انتشر الفيديو الذي يظهر لويس إنريكي في البداية عبر وسائل الإعلام التقليدية قبل أن يتكاثر بسرعة عبر المشهد الواسع، وغالبًا غير المنظم، لشبكات التواصل الاجتماعي. هذا الانتشار الرقمي السريع زاد من مدى انتشاره ليصل أبعد من الوسائل التقليدية.
فهم دوافع فليك يظل مهمة معقدة، حيث غالبًا ما تملأ التكهنات الفراغ الذي تتركه البيانات الرسمية. تشير تقارير غير مؤكدة إلى أن المدرب الألماني أدرك مؤخرًا أن درو قضى وقتًا في منزل لويس إنريكي الصيف الماضي، وهو تفصيل أصبح أكثر وضوحًا بسبب وضع درو الحالي كلاعب في باريس سان جيرمان. بغض النظر عما إذا كانت هذه الصلة أثرت على الأحداث اللاحقة، أصدر فليك لاحقًا توبيخًا ضمنيًا موجهًا إلى المدرب الأستوري.
انتقاد علني ومقاطع مثيرة للجدل
ركز هذا الانتقاد، الذي تم دون تسمية لويس إنريكي مباشرة، على قرار الأخير السماح بإدراج لقطات معينة في الوثائقي “لا عندكم حتى ف** فكرة” الذي أنتجته ‘موفيستار‘. تضمن المادة المثيرة للجدل مقطعين مميزين يقدمان نظرة نادرة على التحضيرات التكتيكية.
المقطع الأول، الذي تم تصويره خلال اجتماع مع فريقه الفني في فندق W قبل مواجهة بين برشلونة وباريس سان جيرمان، يظهر لويس إنريكي وهو يوضح نهجًا استراتيجيًا. يُسمع وهو يوجه فريقه، “ماذا سنفعل؟ ما تدربنا عليه. نسمح لـأراوجو بالخروج. عندما يستقبل الكرة ويطلقها، نضغط عليه.” هذا التوجيه، الذي كان موجهًا للمناقشة الخاصة، تم كشفه أمام الجمهور.