في أعقاب خسارة ريال مدريد 2-1 أمام أوساسونا يوم السبت، خلال الجولة 25 من الليغا على ملعب إل سادار، أعرب المدير الفني ألڤارو أربيلوا عن استيائه من الأداء العام لفريقه. وفي مؤتمر الصحفي بعد المباراة، ندم أربيلوا على عدم الكفاءة التي أظهرها فريقه، مسلطًا الضوء على الدقة التهديفية للمنافس التي أدت إلى تحويل أوساسونا فقط لاثنين من التسديدات إلى هدفين، وهو إنجاز أبرز ضعف الدفاعات لريال مدريد.
لم يتردد أربيلوا في انتقاد الوتيرة البطيئة التي يدور بها لاعبو فريقه الكرة، وهو عامل أعاق قدرتهم على تفكيك التكتل الدفاعي لأوساسونا. وأشار المدرب إلى أن هذا الخمول كان مساهمًا رئيسيًا في معاناة الفريق على أرض الملعب، مؤكدًا على ضرورة تحريك الكرة بسرعة أكبر لمواجهة التكتلات الدفاعية المنخفضة.
علاوة على ذلك، تناول أربيلوا قرارات التحكيم المثيرة للجدل التي أثرت على نتيجة المباراة. وعلق على حالتين تسلل قريبتين جدًا، ولسوء حظ ريال مدريد، تم الحكم ضدهما، واصفًا النتيجة بأنها حالة من سوء الحظ في التحكيم.
كما نسب بعض تراجع اللياقة البدنية للفريق خلال المباراة إلى جدول المباريات المزدحم، معترفًا بصعوبة المنافسة بشكل مكثف يومي الأربعاء والأحد في نفس الأسبوع. ومع ذلك، أقر بأن مثل هذه المطالب جزء لا يتجزأ من اللعبة على هذا المستوى، وأكد على ضرورة تقديم أداء محسّن بشكل كبير في المستقبل.
كيليان مبابي وفيديريكو فالفيردي
عند سؤاله عن الحالة اللياقية لأعضاء الفريق الأساسيين، أوضح أربيلوا أن تبديل فيديريكو فالفيردي كان إجراء احترازيًا بسبب انزعاج اللاعب. وفيما يخص كيليان مبابي، أكد المدرب أن المهاجم الفرنسي كان قد استراح الأسبوع السابق، وتحديدًا غاب عن المباراة ضد ريال سوسيداد، وأن القرارات بشأن مشاركته تتخذ بالتشاور مع الطاقم الطبي واللاعب نفسه. وأكد أربيلوا أن مبابي لن يشارك إلا عندما يُعتبر جاهزًا تمامًا للمساهمة.
على الصعيد التكتيكي، عكس أربيلوا على المبادرات الهجومية المتكررة من الجبهة اليسرى، التي يشارك فيها بشكل رئيسي فينيسيوس جونيور و كاريراس. أوضح أن مواجهة أي فريق يستخدم تكتل دفاعي عميق تتطلب سرعة في دوران الكرة؛ فشل ذلك يسمح للمدافعين بالسيطرة بسهولة على الهجوم. وأكد المدرب على ضرورة أن يطور الفريق تهديدًا متساويًا من الجبهة اليمنى، محذرًا من أن الاعتماد المفرط على الجانب الأيسر يجعل ريال مدريد فريقًا متوقعًا وأسهل في الدفاع عنه.