تواجه خطط أرسنال للمواهب الشابة ذات التقدير العالي، إيثان نوانيري، الذي هو حالياً معارًا، احتمال تعطيل بسبب عدم الاستقرار الإداري في ناديه المؤقت. يثير نية أولمبيك مارسيليا في فصل روبرتو دي زيربي شكوكًا بشأن وقت لعب لاعب الوسط، وهو وضع أقر به مدرب الجانرز ميكيل أرتيتا. أكد أرتيتا على أهمية دور دي زيربي في ترتيب الإعارة، كاشفًا عن عدم وجود بند استدعاء في الاتفاق، مما يحد من خيارات أرسنال الفورية إذا استمرت التغييرات الإدارية.

بالتركيز على المباراة القادمة، يطرح اختيار الفريق للمواجهة المقبلة ضد برينتفورد مجموعة من التحديات والاعتبارات. بعد أدائه الحاسم في فوز 3-0 على ساوثهامبتون، يُرجح بشدة أن يحتفظ المهاجم فيكتور جيوركيش بمكانه الأساسي. لقد عززت مساهمته بهدفين في تلك المباراة موقفه، على الرغم من أن المهاجم السابق ديمنتار بيرباتوف قدم تقييمًا متزنًا، مشيرًا إلى أن توقيع الـ 63 مليون جنيه إسترليني لم يصل بعد إلى مستوى عالمي ويحتاج إلى إنتاج مستمر للأهداف. ومع ذلك، أشاد أرتيتا علنًا بتأثير المهاجم الفوري وشكله الحالي.

مخاوف الإصابات والمقارنات التاريخية

يزيد من تعقيد الاستعداد لمباراة برينتفورد الشكوك حول اللياقة البدنية لبعض لاعبي أرسنال الرئيسيين. يُعتبر بوكاييو ساكا وقائد الفريق مارتن أوديغارد من بين غير المؤكدين للمباراة، بينما يُعد لياندرو تروسارد أيضًا مصدر قلق بشأن اللياقة، مما يترك لأرتيتا خيارات صعبة في الخط الهجومي.

وفي انعكاس تاريخي منفصل، رسم المدرب السابق لتوتنهام موريسيو بوتشيتينو رابطًا مثيرًا بين أعمال أرسنال السابقة وظهور رمز لمنافس شمال لندن. يفترض بوتشيتينو أن استحواذ أرسنال على داني ويلبيك في 2014 أدى بشكل غير مباشر إلى تصعيد هاري كين في توتنهام هوتسبير. تشير الرواية إلى أن فشل انتقال ويلبيك إلى توتنهام ترك كين، الذي كان حينها المهاجم الثالث، أمام فرصة غير متوقعة لتولي دور أكثر بروزًا، مما أشعل مسيرته الرائعة في النهاية.

ويضيف طبقة من الغموض على ديناميكيات الديربي، تشير التقارير إلى أن مدرب برينتفورد توماس فرانك تمكن من إزعاج لاعبي توتنهام خلال فترة تدريبه من خلال مدح أسلوب لعب أرسنال وإنجازاته بشكل متكرر، حتى أنه أشار إليها في المؤتمرات الصحفية، وهي عادة أصبحت مصدر إزعاج داخل معسكر السبيرز.