في مواجهة درامية بدوري أبطال أوروبا، أتلانتا ضمن تأهله إلى ثمن النهائي بتغلبه على بوروسيا دورتموند بنتيجة 4-1 في مباراة الإياب، ليحسم اللقاء بمجموع 4-3. وقد تم ذلك بفضل هدف حاسم من ركلة جزاء نفذها لازار ساماردزيتش خلال الوقت المحتسب بدل الضائع، وهو لحظة أنهت في النهاية آمال دورتموند في التقدم أكثر.

نظرة عامة على المباراة والنقاط الحاسمة

على الرغم من دخول مباراة الإياب متقدمًا بنتيجة 2-0 من مباراة الذهاب، وجد دورتموند نفسه تحت ضغط مستمر منذ البداية. سعى الفريق الإيطالي، مصممًا على قلب النتيجة، إلى تقليل الفارق بسرعة من خلال إنهاء هجومي دقيق. بحلول الشوط الأول، كان كل من جيانلوكا سكاماككا ودافيدي زاباكوستا قد سجلا هدفين، مما أدى إلى تعادل المجموع ورفع معنويات أتلانتا بشكل كبير.

واصل الزخم البناء لصالح المضيفين، حيث ساهم ماريو باساليك بهدف حاسم زاد من حدة التوازن. لم تقتصر هذه السلسلة من الأهداف على تنشيط الجماهير المحلية فحسب، بل وضعت أيضًا دورتموند في موقف دفاعي، حيث كافح لاستعادة توازنه في مواجهة العرض الهجومي المستمر من أتلانتا.

وفي النهاية، وصل ذروة المباراة خلال الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما نفذ لازار ساماردزيتش ركلة جزاء بثقة، ليؤكد النتيجة النهائية 4-1 ويضمن تأهل أتلانتا إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. ويؤكد هذا النتيجة على الطبيعة غير المتوقعة لكرة القدم الإقصائية، حيث يمكن أن تُقلب النتائج المبكرة بواسطة خصم مصمم على الفوز.