إسبانيول، الذي أظهر براعة استثنائية في النصف الأول من الموسم بفوزه على الروخيبلانكوس في المباراة الافتتاحية، لم يحقق بعد أي انتصار في 2026. الفريق يصل إلى الملعب حيث عانى سابقًا من هزيمة ثقيلة بنتيجة 4-0 أمام برشلونة، ومع ذلك، تظهر بصيص من التفاؤل.
على الرغم من غياب لاعبين رئيسيين مثل خوان غارسيا، كومبولا، وباوادو — الأخير الذي أصيب وأبعده عن الملاعب — ومع إجراء تعديلات بسيطة فقط بدلاً من التعاقدات الكبيرة أو تعزيزات النجوم، فإن الحالة الحالية لإسبانيول تعتبر ملحوظة. إذا استيقظ مشجع مخلص من سباته الذي استمر تسعة أشهر، والذي بدأ بعد أن ضمن النادي بقائه في اليوم الأخير من موسم لا ليغا السابق، لربما دهش عندما يجد فريقه في المركز السادس بدلاً من التقهقر بالقرب من منطقة الهبوط.
صعود إسبانيول غير المتوقع وسط التحديات
في الواقع، الصورة السوداء والبيضاء ترسم صورة مختلفة: إذ يقف إسبانيول بثبات خارج منطقة الهبوط الحمراء، متحديًا التوقعات. تحت قيادة مانولو غونزاليس، صعد الفريق إلى المركز السادس، وهو مركز يتجاوز مخاوف البقاء على قيد الحياة.
وفي الوقت نفسه، يواجهون خصمًا قويًا في أتلتيكو مدريد، نادي يقف على حافة المراكز المرغوبة في دوري الأبطال. قرب هذه المراكز النخبوية يتناقض بشكل حاد مع التهديد البعيد الذي تشكله الفرق التي تكافح لتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية. هذا التحدي الوشيك يبرز أهمية المباراة القادمة لكلا الفريقين.