في مواجهة درامية من جولة الذهاب في دوري أبطال أوروبا على ملعب جان برييدل، اضطر أتليتكو مدريد للرضا بالمشاركة في الغنائم، حيث أضاع موقعًا مهيمنًا ليتعادل 3-3 مع نادي براغي. بدا أن الفريق الإسباني، الذي يديره دييغو سيميوني، يسير نحو فوز مهم خارج الديار بعد أن أنشأ فارق هدفين قبل الاستراحة، إلا أن فريق بلجيكي resilient قام بردة فعل مذهلة، culminated in a last-gasp equalizer.

مواجهة مثيرة تميزت بتغيرات في الزخم

تطورت المباراة كحكاية عن شوطين متباينين بشكل صارخ وتقلبات في الحظوظ. أظهر أتليتكو مدريد، النادي الذي لم يحقق بعد لقب أوروبا المرموق، نية هجومية مبكرة، حيث حول فرصه بشكل فعال ليتقدم بـ 2-0. ومع ذلك، ثبت أن هذا التقدم هشًا أمام فريق براغي المصمم، الذي أعاد تنظيم صفوفه خلال الاستراحة وظهر بحيوية متجددة. كانت مثابرة المضيفين مكافأة لهم حيث قاموا بمحو العجز بشكل منهجي، وأعادوا التوازن إلى 2-2، مما غير مجرى المباراة.

تمامًا كما بدا أن الزخم قد تحول بشكل لا رجعة فيه لصالح أبطال بلجيكا، تدخلت الحظوظ لمصلحة الزائرين. لحظة سوء حظ لبراغي، هدف ذاتي، أعاد أتليتكو إلى المقدمة، مما وضع الأساس لنهاية مثيرة. مع اقتراب الوقت الإضافي، برز كريستوس تزووليس، الجناح الدولي اليوناني، كبطل لنادي براغي، حيث سجل هدف التعادل في الدقيقة التسعين لضمان مشاركة الغنائم. يترك هذا النتيجة كل شيء مفتوحًا في مباراة الإياب على ملعب الميتروبوليتانو.

تزيد النتيجة من الضغوط على حملة أتليتكو مدريد المحلية، حيث كانت أداؤهم غير متسق، مما يتركهم بعيدين بشكل كبير عن القمة في لا ليغا. بالنسبة لفريق دييغو سيميوني، تمثل هذه المسابقة الأوروبية ربما أفقهم الأكثر جدوى للحصول على الألقاب الكبرى هذا الموسم، مما يجعل الفشل في إنهاء المباراة من وضعية قوية أمرًا مريرًا بشكل خاص.