في عرض قيادي خارج الديار، حقق برشلونة فوزًا 3-1 على إلتشي، مما وسع الفارق في قمة لا ليغا إلى أربع نقاط. استُمد الانتصار، الذي أعده المدرب هانسي فليك، من أهداف لامين يامال، فيرنان توريس، وماركوس راشفورد.
على الرغم من النتيجة المقنعة، كان من الممكن أن تكون قصة المباراة أكثر وضوحًا بكثير. أظهر الفريق الكتالوني، الذي يمتلك نية هجومية مرنة، العديد من الفرص الواضحة طوال مباراة مشوقة. ومع ذلك، تم إحباط سعيهم لتحقيق هامش أكبر من الفوز بواسطة إطار المرمى وبعض التسديدات غير الحاسمة بشكل غير معتاد أمام المرمى.
تصاعد الضغط على مدريد مع تراجع إلتشي إلى المركز الثاني عشر
العبء الآن ينتقل إلى الفرق التي تلاحق، مع وجود ريال مدريد بقيادة ألڤارو أربيلوا في المركز الثاني. النادي العاصمي يهدف إلى الرد وتقليل الفارق عندما يستضيف رايو فاليكانو في ملعب سانتياغو برنابيو يوم الأحد، ساعيًا لاستعادة الفارق إلى نقطة واحدة فقط.
بالنسبة للمضيفين، فإن النتيجة تمثل انتكاسة أخرى في حملة صعبة. الآن، تجد إلتشي نفسها تتراجع إلى المركز 12 في جدول الترتيب، وهو مركز يبرز الصعوبة التي واجهوها أمام الجودة والتفوق الهجومي لفريق القمة.