بعد مباراة تخلى فيها عن تقريبًا كل الأمل في لقب كوبا في المتروبوليتانو، واصل برشلونة التخلي عن تقدمه في لا ليغا في مونتيليفي. مسار الفريق، الذي ارتفع في يناير بفوز بكأس السوبر، قد تراجع الآن إلى نمط غير مستقر، تدهور أصبح واضحًا في اللحظات الأخيرة من المباراة.

شوّهت العديد من الأخطاء أداء برشلونة. ظهرت سمة متكررة من الرضا، حيث استرخى الفريق مرة أخرى بعد الهدف 0-1 وضيع العديد من فرص التسجيل الواضحة. زادت هذه التبذير من خلال ضربة جزاء ضائعة، وهي حالة تعزى جزئيًا إلى إدارة غير حاسمة من قبل الجهاز الفني للمسؤولين عن تنفيذ الركلات. بدا خط الدفاع ضعيفًا تحت قيادة فليك، مما سمح لـ جيرونا بتهديد مرمى خوان غارسيا بشكل مستمر.

تفويض إداري: طرد الشياطين واستعادة الهوية

المهمة الأساسية الآن التي تواجه المدرب هي طرد أي انشغال بمشاكل التحكيم وإعادة التركيز على استعادة الأسلوب المتماسك والفعال في اللعب الذي ميز أداء الفريق قبل حوالي عام. الجانب الأكثر إثارة للقلق في الانخفاض الأخير ليس فقط تراكم النتائج السيئة، بل التحول الملحوظ في الهوية الأساسية للفريق وقوته التنافسية.

لاحظ المراقبون هشاشة واضحة، حيث فشل الفريق في إظهار المرونة اللازمة لتحقيق نتيجة بمجرد أن يحقق ميزة. هذا التراجع في التركيز والغرائز القاتلة أثبت أنه مكلف، محولًا وضعًا كان يبدو أنه مسيطر في الدوري إلى ميزة مستسلمة. كانت المباراة بمثابة توضيح صارخ لمدى سرعة تغير الزخم عندما يتم انتهاك المبادئ الأساسية.