وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسبانية، نادي برشلونة يفكر في تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم بعد عطل نظام التسلل شبه الآلي خلال مباراتهم في كأس الملك ضد أتلتيكو مدريد. تعرض النادي الكتالوني لهزيمة ثقيلة 0-4 على ملعب سيڤيتاس ميتروبوليتانو يوم الخميس الماضي في ذهاب نصف نهائي الكأس المحلية.
تأتي خيبة أمل النادي من عدة حوادث تحكيم مثيرة للجدل أفسدت المباراة، مع الهدف الملغي لـ باو كوبارسí والطرد لـ إيريك غارسيا كأبرزها. يواجه برشلونة الآن مهمة صعبة في قلب هذا العجز الكبير في مباراة الإياب، المقررة في 3 مارس على ملعبهم، كامب نو.
عطل في النظام وتقييم مطول يثير الغضب
كما أوردت صحيفة موندو ديبورتيفو يوم الجمعة، يسود استياء عميق بين صفوف برشلونة بسبب عدم قدرة النظام على العمل خلال مراجعة هدف كوبارسí — وهو موقف روتيني يحدث بشكل متكرر في المباريات. ترك مجلس إدارة النادي، والفريق الفني، واللاعبون مندهشين من عملية المراجعة التي استمرت ست دقائق ونصف والتي أدت في النهاية إلى إلغاء الهدف في الدقيقة 52، وهو هدف كان ليجعل النتيجة 4-1.
أصدر اللجنة التقنية للحكام بيانًا يوضح الحادثة: “خلال عملية التحليل، تم اكتشاف خلل في النمذجة الهيكلية الرقمية للاعبين بسبب الكثافة العالية للأشخاص في المنطقة. بعد محاولة فاشلة لإعادة معايرة النظام، واتباع البروتوكولات المعتمدة، لجأ فريق تقنية الفيديو إلى رسم خطوط التسلل يدويًا لاتخاذ القرار النهائي والصحيح.” بلغ غضب برشلونة ذروته تحديدًا بسبب فشل هذا النظام في إنتاج الصور الرقمية اللازمة في سيناريو منطقة جزاء مكتظة، حيث لم يتلق المدرب هانسي فليك توضيحًا على الخطوط الجانبية خلال التوقف الطويل.
بعيدًا عن الجدل التكنولوجي، لا تزال حالة الحيرة تسيطر على برشلونة بشأن قرارات التحكيم المتعلقة بتأديب اللاعبين. كان فليك قد أشار سابقًا إلى أن الحادثة الأولى في المباراة، وهي تدخل من جوليان سيميوني على أليخاندرو بالدي، كانت تستحق بطاقة صفراء. كما صُدم النادي أكثر بقرار الحكم الذي تغاضى عن ما اعتبروه مخالفة مباشرة أدت إلى بطاقة حمراء للمهاجم الأرجنتيني بعد تدخل قوي آخر على الظهير الكتالوني في الشوط الثاني.