في تطور حديث يسلط الضوء على تصاعد التوترات داخل كرة القدم الإسبانية، نادي برشلونة قدم رسميًا شكوى بشأن معايير التحكيم. أصدر النادي بيانًا رسميًا يعبر فيه عن عدم رضاه عن أداء الحكام خلال مباراتهم في كأس الملك على ملعب متروبوليتانو، وهو شعور يمتد إلى سلسلة من المباريات الأخيرة. هذا التحرك، كما ذكرت Sport.es، يعكس تكتيكًا سبق أن استخدمه خصمهم في ذلك اليوم، أتلتيكو مدريد، والذي أصدر هو نفسه عدة بيانات، خاصة بعد مواجهات مع ريال مدريد.
لقد شكلت الساحة العامة للانتقادات ضد الحكام بشكل كبير قناة التلفزيون الخاصة بـ ريال مدريد، التي تعتبر المحرض الرئيسي على اللوم المؤسسي. ردًا على هذه الضغوط المتزايدة، دخل الحكام، المنظمون تحت اللجنة التقنية للحكام (CTA)، في المعركة بشكل فعال. تمثلت مشاركتهم في بيانات رسمية ومؤتمرات صحفية، مثل تلك التي عقدت قبل نهائي كأس الملك الأخير، وهي إجراءات تغذي بشكل جماعي ما يصفه الكثيرون بحرب عصابات داخل إدارة الرياضة.
نمط من الاحتجاجات المؤسسية
في موسم واحد فقط، تبنت أندية أخرى، بما في ذلك إسبانيول، استراتيجية الشكوى العامة، مما يشير إلى نمط أوسع من الاحتجاجات المؤسسية ضد ما يُعتبر عدم الاتساق في التحكيم. الشكوى الأساسية، التي تتردد خارج ادعاءات الأندية، تشير إلى نقص عميق ومنهجي. يأسف المراقبون والداخلون على حد سواء لغياب التوجيهات الواضحة أو الحملات العامة الفعالة لمعالجة ما يوصف بأنه مستوى تحكيم إسباني سيء بشكل مقلق.
الدورة المتكررة من الاتهامات والردود، التي تشمل الأندية ووسائل إعلامها وهيئة التحكيم، تخلق جوًا مثيرًا للجدل غالبًا ما يطغى على المشهد الرياضي نفسه. هذا الصراع المستمر، الذي يفتقر إلى حل بناء، يعزز مناخًا من عدم الثقة والجدل، مع إضافة كل بيان علني طبقة أخرى إلى نزاع معقد بالفعل حول العدالة والسلطة على أرض الملعب.