الساعين لاستعادة التوازن بعد خروج محبط من كأس الملك، نادي برشلونة يتجه إلى مونتيليفي مساء الاثنين لمواجهة حاسمة في الليغا ضد جيرونا. المدير الفني هانسي فليك قام بإجراء تعديلات استراتيجية على التشكيلة الأساسية، بهدف التعافي الذهني والتكتيكي من تعثر الفريق الأخير.
أهم تعديل، والذي كان متوقعًا على نطاق واسع، هو إعادة دمج رافينيا في التشكيلة. اللاعب البرازيلي يستعيد مكانه في التشكيلة بعد غيابه القصير، حيث قضى أسبوعين على مقاعد البدلاء بسبب إصابة طفيفة في عضلة الفخذ الأيمن. عودته في الوقت المناسب تعطي دفعة كبيرة لفريق يحتاج إلى إلهام وجودة مثبتة على الجناح.
ضمان إحصائي وإعادة ضبط تكتيكي
وجود رافينيا يحمل وزنًا يتجاوز مجرد المواهب؛ فهو يمثل قوة إحصائية يعتمد عليها برشلونة بشكل كبير. حقيقة مهمة تؤكد أهميته: في كل مباراة بدأ فيها رافينيا مع البلوجرانا هذا الموسم، ظل الفريق بلا هزيمة. هذا السجل يحوله من خيار عادي إلى رمز يُنظر إليه على أنه تعويذة، لاعب يتوافق حضوره مع نتائج إيجابية مباشرة.
قرار فليك بإعادة اللاعب إلى التشكيلة على الفور، متجاوزًا ظهوره الاحتياطي الحذر، يدل على نية واضحة. المدير الفني يعتمد على أحد أكثر عناصره موثوقية لمساعدة الحالة المعنوية الجماعية على تجاوز خيبة الأمل التي سببها أتليتكو مدريد الخميس الماضي. ذلك الانهيار في كأس الملك، وهو انتكاسة حقيقية، يتطلب ليس فقط تغييرًا في الأفراد بل تحولًا واضحًا في العقلية والتنفيذ على أرض الملعب.
التعديلات الأوسع على التشكيلة، رغم تركيزها على عودة رافينيا، تمثل محاولة فليك لإعادة توازن فريقه. الهدف واضح: استقرار سفينة واجهت أمواجًا عاتية قبل أيام قليلة. مع مواجهة فريق جيرونا القوي على أرضه، ستُختبر التشكيلة المعدلة لبرشلونة منذ صافرة البداية، على أمل أن يثير القدم الجديدة وعودة لاعب رئيسي الاستجابة المطلوبة.