يواجه فريق بايرن ميونيخ حالياً أزمة حادة في مركز حراسة المرمى قبل إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا ضد أتالانتا المقرر هذا الأربعاء. يظل القائد والركيزة الأساسية، مانويل نوير، على مقاعد البدلاء بسبب تمزق في ألياف العضلات، وتشير التقييمات الطبية إلى أن عودته قبل الاستراحة الدولية القادمة غير مرجحة بشدة.
وبالإضافة إلى ذلك، حارس الاحتياط المعين، كريستيان فريتشل، المعروف باسم أوربيج، تعرض لارتجاج في المخ خلال مباراة الذهاب ضد أتالانتا الأسبوع الماضي، والتي انتهت بخسارة مذهلة بنتيجة 1-6 لبايرن. وقد أثار هذا الحدث المؤسف شكوكاً حول إمكانية تواجده في المباراة القادمة.
طوارئ حراسة مرمى بايرن وآفاق متزايدة
وفي تطور غير متوقع، تعرض سفين أولريخ، الذي اضطر للخروج من الاعتزال بعد غياب دام ثمانية عشر شهراً لتعويض غياب القائمة، لتمزق في العضلات يوم السبت الماضي خلال مباراة البوندسليغا ضد باير ليفركوزن التي انتهت بالتعادل 1-1. وأكد مسؤولو النادي الطبيون يوم الأحد أن هذا الإصابة ستتطلب فترة طويلة من التعافي.
وبالتالي، يجد العملاق البافاري نفسه في وضع غير مسبوق حيث يبقى الحالة الصحية لأوربيج العامل الوحيد الذي قد يؤثر على خيارات حراسة المرمى. فقد ترك غياب نوير المستمر، وارتجاج أوربيج، وإصابة أولريخ العضلية الفريق مكشوفًا بشكل مقلق في مرحلة حاسمة من المنافسة.
وبالنظر إلى هذه التطورات، قد يضطر النادي إلى الاعتماد على موهبة شابة بشكل ملحوظ، وربما يسمح لحارس مرمى يبلغ من العمر 16 عاماً بخوض أول مبارياته على الساحة الأوروبية — وهو ظرف استثنائي ناتج عن سلسلة المصائب التي تصيب قائمة حراس مرمى الفريق الأول لبايرن.