بعد توقف دام 202 يومًا, ظهر كيفن دي بروين مرة أخرى على أرض الملعب مرتديًا قميص المنتخب البلجيكي، مسهمًا في انتصار حاسم بنتيجة 5-2 على الولايات المتحدة. بتكليف من المدرب رودي غارسيا، قام صانع ألعاب نابولي بتنظيم وسط الملعب بمرونة ورؤية استثنائية، مستغلًا باستمرار الجبهة اليسرى حيث كان دوكو يسعى بلا كلل لاختراق دفاعات الخصم. على الرغم من عدم تسجيله هدفًا بنفسه، إلا أن تأثير دي بروين الحاسم كان واضحًا في انتعاش الجانب البلجيكي على الأراضي الأمريكية.
اللاعبون الرئيسيون والتعديلات التكتيكية تحدد المواجهة
فريق بلجيكا، بقيادة مجموعة هجومية ديناميكية تضم ديبست، أوناينا، دي كيتيلير، وهدف مزدوج رائع من لوكباكيو، تفوق على فريق الولايات المتحدة، الذي يديره مدرب ميسي السابق موريسيو بوتشيتينو، لينتهي بنتيجة ساحقة 5-2. شهدت المباراة تعديلًا استراتيجيًا من معسكر بوتشيتينو، خاصة في حراسة المرمى، حيث تم تفضيل مات تيرنر على فريز، مما يشير إلى تحول في الثقة الدفاعية.
على مدار المباراة، أظهرت آلة الهجوم البلجيكية سلاسة ودقة، مع مناورات دي بروين المستمرة على الأطراف التي أمنت فرص تسجيل متعددة. استغلال runs المستمرة لدوكو على الجبهة اليسرى، ساهم بشكل كبير في الهجوم البلجيكي. تكشفت المباراة كشهادة على التفاعل المتماسك والتميز الفردي داخل صفوف بلجيكا، مما أدى إلى تفكيك الدفاع الأمريكي بشكل فعال.
في المقابل، واجهت الولايات المتحدة صعوبة في احتواء تقدمات بلجيكا، واستسلمت في النهاية أمام الدقة في إنهاء الهجمات من قبل خصومها. كان ثنائية لوكباكيو عاملاً حاسمًا في تحديد الفارق النهائي، مدعومًا بمساهمات ديبست، أوناينا، ودي كيتيلير، كل منهم نقش اسمه في لوحة التسجيل وعزز هيمنة بلجيكا في هذه المواجهة.