بعد مباراة مثيرة للجدل في ذهاب دوري أبطال أوروبا، جيانلوكا بريستاني، لاعب بنفيكا، يواجه احتمال اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة. يأتي ذلك بعد أن اتهمه فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، بتوجيه إهانات عنصرية خلال المباراة التي أقيمت في استاد دا لوز مساء الثلاثاء.
شهد اللقاء، الذي انتهى بفوز ضيق لريال مدريد بنتيجة 1-0 بفضل هدف من المهاجم البرازيلي في الشوط الثاني، ظللته الادعاءات اللاحقة. بدا أن رقص فينيسيوس الاحتفالي بالقرب من علم الركن بعد تسجيله الهدف في الدقيقة 50 أثار حفيظة الجماهير المحلية، مما دفع الحكم ليتكسير إلى منحه بطاقة بسبب التحريض وأدى إلى مواجهات مع عدة لاعبي بنفيكا.
خلال هذه الاشتباكات الساخنة، يُزعم أن بريستاني تلفظ بتعليقات تمييزية، مما دفع فينيسيوس لتقديم شكوى رسمية إلى الحكم. تصاعدت الأمور إلى حد توقف المباراة مؤقتًا، حيث غادر فينيسيوس الملعب للتحدث مع مدرب بنفيكا خوسيه مورينيو قبل أن يجلس على المقعد الاحتياطي حتى استعادة النظام. بعد توقف استمر حوالي 10 دقائق، استؤنف اللعب وعودة فينيسيوس إلى الملعب.
الفوز الضيق يمنح ريال مدريد ميزة حاسمة قبل مباراة الإياب المقررة الأسبوع المقبل في سانتياغو برنابيو.
عقوبات محتملة من الاتحاد الأوروبي تنتظر لاعب بنفيكا
وفقًا لتقارير من الصحيفة الأرجنتينية أولي، إذا ثبتت صحة الادعاءات التي قدمها فينيسيوس، فمن المحتمل أن يواجه بريستاني عقوبة صارمة. من المتوقع أن يباشر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA تحقيقًا رسميًا في الحادث، مع تطبيق إجراءات تأديبية وفقًا للوائح المعتمدة لديه.
تشير التقارير أيضًا إلى أن انتهاكًا مؤكدًا قد يؤدي إلى إيقاف اللاعب الأرجنتيني لمدة لا تقل عن 10 مباريات. تستند هذه العقوبة المحتملة إلى المادة 14 من قانون الانضباط الخاص بـ UEFA، التي تحظر بشكل صريح أي سلوك “يشوه كرامة الإنسان أو مجموعة من الأشخاص على أي أساس، بما في ذلك لون البشرة، العرق، الدين، الأصل العرقي، الجنس أو التوجه الجنسي”.
العقوبة المقررة لمثل هذا المخالفة هي حظر من أي نشاط كروي لمدة لا تقل عن عشرة مباريات أو فترة محددة، أو إجراء تأديبي آخر مناسب.