الغموض يكتنف مستقبل المدافع المخضرم داني كارفاخال في ريال مدريد، حسبما أفادت فيشاجيس. على الرغم من كونه لائقًا تمامًا منذ عدة أسابيع، إلا أن الظهير الأيمن البالغ من العمر 34 عامًا ظل غائبًا بشكل ملحوظ عن قوائم الفريق في أيام المباريات تحت إدارة ألڤارو أربيلوا الجديدة.
تم تسليط الضوء على هذه الحالة بشكل أكبر خلال المواجهة الأخيرة في الليغا ضد فالنسيا. اختار أربيلوا أن يبدأ بالشاب ديفيد خيمينيز وقدم ألكسندر-أرنولد كبديل متأخر، بينما لم يُدرج كارفاخال حتى في تدريبات الاحماء، وهو قرار زاد من التكهنات داخل النادي وخارجه. تباينت الإحباطات الظاهرة من اللاعب المخضرم مع تفسير المدرب، الذي أشار إلى رغبته في تجنب المخاطر بعد غيابه الطويل — وهو تبرير لم يساهم كثيرًا في وقف النقاش المستمر.
مع توقع استمرار هذا السيناريو، تكشف فيشاجيس أن كارفاخال يُعتبر الآن مرشحًا رئيسيًا للمغادرة من العاصمة الإسبانية في نهاية الموسم الحالي.
الفصل المنطقي التالي في الخليج؟
تحدد التقرير منطقة الخليج كوجهته الأكثر احتمالًا. لقد بدأت دوري المحترفين السعودي بالفعل في اتخاذ خطوات تجاه المدافع، حيث دخلت في مناقشات جدية مع ممثليه حول انتقال محتمل. نظرًا لأن كارفاخال فاز بجميع الألقاب الكبرى الممكنة مع كل من ريال مدريد والمنتخب الإسباني، يُنظر إلى الانتقال إلى دوري روشن السعودي كخطوة منطقية تالية في مسيرته اللامعة.
ومع ذلك، لم يُستبعد دوري نجوم قطر كبديل. يضيف زيارة كارفاخال الأخيرة إلى قطر ومقر نادي الغرافة وزنًا لهذه الاحتمالية. ويحظى الوجهة بجاذبية خاصة للاعب بسبب وجود صديقه وزميله السابق في ريال مدريد، خوسيلو، الذي يلعب حاليًا كمهاجم في النادي القطري.
وهكذا، ما بدأ كزيارة بسيطة قد قدم أدلة مهمة على الخطوة التالية في مسيرة المخضرم، مشيرًا إلى مستقبل بعيدًا عن سانتياغو بيرنابيو.