اتحاد الأندية الأوروبية (UEC)، وهو جمعية تجمع العديد من فرق كرة القدم القارية ذات المستوى المتوسط، دعا مؤخرًا إلى مراجعة إطار التوزيع المالي الحالي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الحصة المالية الممنوحة للأندية التي لا تتأهل للبطولات الأوروبية، وتعزيز بيئة تنافسية أكثر توازنًا عبر الدوريات المحلية.

الدعوة لإعادة توزيع عادلة لجوائز الاتحاد الأوروبي

يضم UEC مجموعة متنوعة من الأندية الأوروبية بما في ذلك العديد من الفرق الإسبانية مثل أوساسونا — الممثلة في مجلس إدارة الاتحاد الأوروبي للأندية — بجانب غرناطة، لاس بالماس، ألباسيتي، بلد الوليد، أفيشو، ليفانتي، إيبيريا، ليغانيس، بورغوس، وهويسكا، ويدعو إلى توزيع أكثر تضامنًا للمكافآت من المسابقات الأوروبية. الهدف الأساسي هو تقليل الفجوة المالية والتنافسية المتزايدة بين الأندية النخبوية المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي وبقية الدوريات الوطنية.

من خلال الدعوة إلى هذا التوزيع، يطمح UEC إلى تعزيز مستوى التنافس داخل البطولات الوطنية، وضمان حصول الأندية خارج دائرة الضوء الأوروبية على حصة أكثر عدلاً من الثروة الناتجة عن البطولات القارية. يهدف هذا النهج إلى منع احتكار السيطرة من قبل قلة مختارة، والحفاظ على نزاهة وعدم التنبؤ في المسابقات المحلية.