ماري-فيليب بولان، القائدة الموقرة لفريق هوكي النساء في كندا، نقش اسمها بشكل أعمق في تاريخ الأولمبياد خلال ألعاب الشتاء 2026، مسجلة إنجازًا هامًا عبر تسجيلها هدفها الأولمبي العشرين في مسيرتها. جاء هذا الإنجاز المذهل في ظل مباراة صعبة على ميدالية الذهب التي أقيمت يوم الخميس، حيث كانت مرونة وإصرار بولان في أوج ظهورهما على الرغم من المعاناة الجسدية.

مكلفة بقيادة فريق كندا ضد خصومهم الدائمين من الولايات المتحدة، واجهت بولان تحديًا كبيرًا حيث كانت إصابة مستمرة في الجزء السفلي من الجسم قد أبعدتها عن مباراتين تمهيديتين. ومع ذلك، عادت الخبيرة البالغة من العمر 34 عامًا إلى الملعب، متجسدة في الصلابة والقيادة، وهما صفات ميزت مسيرتها الحافلة. ولسوء حظ بولان وزملائها في الفريق، انتهت المباراة بكسر القلب.

هزيمة مؤلمة في الوقت الإضافي في النهائي الأولمبي

خلال المباراة النهائية على ميدالية الذهب التي كانت محتدمة بشدة، كانت حركة بولان ملحوظة بأنها كانت محدودة، ومع ذلك، أثبت حضورها أهميته. في ذروة درامية، تمكنت قائدة الولايات المتحدة، هيلاري نايت، من معادلة النتيجة في وقت متأخر من الوقت الأصلي، مما أطفأ آمال كندا في الفوز في الوقت الأصلي. تحولت الزخم إلى الوقت الإضافي، حيث ضمنت الولايات المتحدة في النهاية فوزًا 2-1، وحصلت على ميدالية الذهب الأولمبية وأقصت كندا إلى المركز الثاني.

هذه النتيجة، رغم أنها كانت مخيبة للآمال لمنتخب كندا ومشجعيه المتحمسين، أكدت على الهوامش الضيقة التي غالبًا ما تحدد المنافسة الدولية الرفيعة المستوى. كانت مثابرة بولان، على الرغم من قيود الإصابة، شهادة على التزامها والمخاطر العالية التي تنطوي عليها هوكي الأولمبياد.

ذكرت بواسطة NewsArena، لم يسلط هذا الحدث الضوء فقط على التنافس الشديد بين هاتين القوتين في الهوكي، بل احتفل أيضًا بالتفوق الفردي للاعب الذي يستمر إرثه الأولمبي في النمو، حتى في وجه adversity.