مع انطلاق شوط إياب دوري أبطال أوروبا في الأربعاء، 18 فبراير، كان ملعب جان برييدل في بروغس مسرحًا لمواجهة حاسمة بين نادي بوروجه وأتليتكو مدريد. شهدت المباراة، وهي مباراة حاسمة في مرحلة خروج المغلوب من بطولة 2025/26، أن يفرض الزائرون الإسبان وضعًا مهيمنًا بحلول نهاية الشوط الأول.

اختتمت الفترة الأولى بنتيجة واضحة على لوحة النتائج نادي بوروجه 0، أتليتكو مدريد 2. تم تأكيد هذا التقدم بهدفين لصالح فريق دييغو سيميوني قبل لحظات من صافرة نهاية الشوط الأول، حيث جاء الهدف الثاني الحاسم في الدقيقة 48′. كان الهدف ضربة قوية لطموحات المضيفين البلجيكيين، وتركهم في وضعية يتعين عليهم فيها تعويض فارق هدفين في الشوط الثاني والمباراة الإياب التي ستقام في مدريد.

تقدم قوي تم تأسيسه قبل الاستراحة

بينما يتنقلون في أجواء ضغط عالية في مباراة إقصائية من دوري أبطال أوروبا، أظهر فريق أتليتكو مدريد انضباطه التكتيكي المعروف وميزته الحاسمة. الهدف الذي أتى في نهاية الشوط الأول، في الدقيقة 48′، غير مجرى المباراة بشكل فعال، مانحًا المبادرة بشكل كامل لفريق الليغا. بالنسبة لنادي بوروجه، يتعدى التحدي الآن دقائق هذه المباراة، حيث يتعين عليهم وضع استراتيجية للتعافي من فارق هدفين في مسابقة أوروبية معروفة بطابعها القاسي.

التغطية الحية التي قدمها موقعنا الإخباري التقطت كل لحظة محورية في هذه الليلة الأوروبية، من الصافرة الأولى حتى النهاية الدرامية للشوط الأول. عكست الإحصائيات والتحديثات شوطًا سيطر عليه كفاءة الزائرين، مما ترك الجماهير المحلية في حالة من الصمت الحذر بينما كانت الفرق تتجه إلى غرف الملابس.