ثبت أن المساء في بودو كان مخيبًا للآمال بالنسبة لـ إنتر ميلان، وتفاقم الأمر بتأكيد غير سعيد لإصابة قائدهم. لوتارو مارتينيز، المهاجم الأرجنتيني، تعرض لـ تمزق في عضلة الساق الوحشية في ساقه اليسرى، وهو مرض يثير شكوكًا كبيرة حول مدى توفره للمباراة الحاسمة في إياب دوري أبطال أوروبا ضد بودو/غليمت.
يذكر ستيفانو ريلانديني أن المهاجم، المعروف عادة باسم ‘تورو’، اضطر للخروج من ملعب أسميرا مبكرًا، بعد أن شعر بعدم الراحة في منطقة ربلة الساق. وتوضح الأمر أكثر كريستيان تشيفو، مدرب إنتر، الذي كشف أن لوتارو مارتينيز يواجه فترة غير محددة على مقاعد البدلاء. يأتي هذا الكشف بعد أن خضع اللاعب لفحوصات طبية شاملة لتحديد مدى خطورة إصابته.
التقييم الطبي والبيانات الرسمية
في صباح اليوم التالي للمباراة، خضع لوتارو مارتينيز لسلسلة من الاختبارات التشخيصية في معهد هومانيطاس في روزانو. وأظهرت النتائج، التي أعلنتها إنتر ميلان، صورة قاتمة: أكد النادي إصابة تمزق في عضلة الساق الوحشية في الساق اليسرى لمهاجمه الرئيسي، وهو حالة تستبعد بشكل قاطع مشاركته في المباراة القادمة بدوري الأبطال.
هذه الإصابة، التي حدثت قبل أسابيع قليلة من المتوقع أن يكون فيها النهائي الكبير، لا تعيق فقط آفاق إنتر التنافسية الفورية، بل تثير أيضًا مخاوف بشأن مدة تعافي اللاعب. ويؤكد الغموض الذي عبّر عنه الفريق الطبي والجهاز الفني على حد سواء على الطبيعة الحرجة لهذا الانتكاسة.
بينما لا يتم تحديد المدة الدقيقة لعملية إعادة تأهيل مارتينيز، تؤكد البيانات الرسمية للنادي على ضرورة إدارة حذرة لضمان تعافٍ كامل. لذلك، فإن غياب الأرجنتيني يفرض تحديًا تكتيكيًا كبيرًا على إنتر ميلان أثناء استعدادهم للمباريات القادمة.