iSport News

نوفاك ديوكوفيتش، المعروف بعزيمته الحديدية في حسم أصعب المباريات على المستطيل الأزرق، أشعل معركة من نوع مختلف—تتعلق بتربية أطفاله—مثيرًا جدلاً عالميًا حادًا كأي نهائي من بطولات الجراند سلام. البطل الصربي، الذي يُعرف بحياته التي تتسم بانضباط شديد، نقل فلسفته من الملاعب إلى الحياة اليومية، كاشفًا أنه وزوجته، ييلينا، يفرضون حظرًا صارمًا على الهواتف الذكية داخل أسرتهما.

يعيش نوفاك بدون هواتف، مع نجومه الصغار، ستيفان (11 عامًا) وتارا (8 سنوات)، وهو قرار يصفه الرياضي بأنه “غير قابل للتفاوض”. أوضح ديوكوفيتش موقفه بوضوح، قائلًا: “الهاتف ليس حقًا فطريًا، بل مسؤولية لا تُمنح قبل النضوج.” ويعترف أن هذا الاختيار يضع أطفاله في موقف صعب بين أقرانهم، حيث يمكن أن يشعروا بالعزلة في عالم تحكمه الشاشات. ومع ذلك، يعتقد أن بناء الشخصية يبدأ بمقاومة الضغط الاجتماعي، وليس بالاستسلام له.

انقسام حاد

بمجرد أن أصبحت تصريحات ديوكوفيتش علنية، انفجرت منصات التواصل الاجتماعي. ترى فئة أن قراره نموذج تربوي نادر في عصر الإدمان الرقمي، حيث يجادلون بأن أسطورة التنس يزرع في أطفاله الصفات التي شكلت إرثه الخاص: الانضباط، والصبر، والسيطرة على النفس.

على النقيض من ذلك، انتقده آخرون بشدة، معتبرين موقفه “رفاهية لا تتوفر للجميع”. يشير النقاد إلى أن حياة ديوكوفيتش محاطة بالسائقين والمساعدين، في حين تعتمد الأسر العادية على الهواتف كوسيلة للأمان والتواصل مع أطفالها.

بعيدًا عن هذا الجدل العائلي، تلقى ديوكوفيتش صدمة رياضية مؤلمة في بداية موسم 2026، بعد خسارته نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الإسباني المذهل، كارلوس ألكاراز.

News iSport