في انقلاب مذهل في الحظوظ على ملعب ستاد لويس II، باريس سان جيرمان نظم تعافياً رائعاً ليضمن فوزاً 3-2 على نادي موناكو في المواجهة الأولى من مرحلة خروج المغلوب في . المباراة، التي اتسمت ببداية مضطربة، شهدت استسلام الضيوف مرتين خلال العشرين دقيقة الأولى قبل أن يشنوا انتفاضة مثيرة للإعجاب.
استغل فريق الإمارة ميزة مبكرة بسرعة مذهلة. فولارين بالوجون، الدولي الأمريكي، استغرق أقل من 55 ثانية لاختراق دفاع باريس، مما وضع نغمة جنونية للمساء. وبإظهار دقة حاسمة مرة أخرى، ضاعف بالوجون حصته وحصيلة موناكو في الـ18 دقيقة، مما وضع المضيفين في وضعية مهيمنة ضد خصومهم المحليين من ليغ 1.
مايسترو وسط الملعب يغير مجرى المباراة
لكن مسار المباراة تغير بشكل دراماتيكي بعد إدخال ديزير دويه. أدخلت مشاركة اللاعب الشاب حيوية وإبداعاً في فريق باريس سان جيرمان الذي كان سابقاً غير متماسك، وأثبت تأثيره أنه كان العامل المحفز للعودة. من خلال تنظيم اللعب من وسط الملعب، بدأ رؤيته وهدوئه تحت الضغط في تفكيك الهيمنة المبكرة لموناكو، مما مهد تدريجياً لتغيير توازن اللعب.
استغلالاً لهذا الزخم الجديد، برز فيتينا كشخصية محورية في معركة باريس. وجد اللاعب البرتغالي الشباك ليقلص الفارق، وكان هدفه نقطة تحول حاسمة أعادت الثقة إلى فريق الضيوف. مهد هذا الهدف الطريق لإعادة هيكلة كاملة لنتيجة المباراة، حيث واصل باريس، الذي استلهم من دويه، الضغط بقوة متجددة.
وصلت ذروة هذا الضغط المستمر بهدفين إضافيين، مما أكمل انتفاضة مذهلة حولت وضعاً يبدو ميؤوساً منه إلى ميزة ضيقة ثمينة قبل مباراة الإياب. وأكد صافرة النهاية ليلة لا تُنسى في الإمارة، حيث تم تجاوز بداية فوضوية في النهاية بعرض من الصمود والتكيف التكتيكي، مما ترك المواجهة في حالة إثارة وتوقع.