لقد تلقت المسألة المثيرة للجدل حول ما إذا كانت دراجات الجبال الكهربائية (e-MTBs) تتطلب جهدًا بدنيًا مماثلاً لنظيراتها التقليدية رؤية تجريبية جديدة. دراسة حديثة، مفصلة في المجلة العلمية Retos، فحصت التغيرات الفسيولوجية التي يمر بها الدراجون عند الانتقال بين دراجات الجبال التقليدية ودرجات e-MTBs. قامت الدراسة بقياس معايير مثل معدل ضربات القلب، إنتاج القوة، والإجهاد المدرك بشكل ذاتي تحت ظروف مسارات حقيقية.
قاد فريق البحث الأستاذ خوان كارلوس ريدوندو كاستان من جامعة ليون، كما شمل الفريق خبراء من جامعة فالدوليد و<الجامعة الأوروبية ميغيل دي سيرفانتس. على مدى 16 أسبوعًا، أجرى الفريق أبحاثًا ميدانية موسعة على الأراضي الجبلية، مبتعدًا عمدًا عن بيئات المختبرات المضبوطة لالتقاط الاستجابات الحقيقية أثناء ركوب الدراجات الترفيهية.
تأثير التضاريس ومستوى المساعدة على المقاييس الفسيولوجية
تكشف النتائج الأساسية أن درجة المساعدة الكهربائية التي توفرها الدراجة الإلكترونية، إلى جانب طبيعة التضاريس، تؤثر بشكل كبير على مجهود القلب والعضلات لدى الدراج. على عكس الافتراضات السابقة التي قد تقول إن الدراجات الإلكترونية تقلل من الجهد البدني، تظهر البيانات تفاعلًا دقيقًا حيث تعديلات مستويات المساعدة توازن بين إنتاج القوة ومعدل ضربات القلب بشكل متفاوت اعتمادًا على صعوبة المسار.
لم تكن معدلات ضربات القلب التي تم قياسها منخفضة بشكل موحد عند ركوب e-MTB؛ بل كانت تتغير استجابة لمتطلبات التضاريس وإعدادات المساعدة التي يختارها الدراجون. بالمثل، أظهر إنتاج القوة، وهو مؤشر حاسم على العمل العضلي، أنماطًا معقدة تتعلق بالدعم الكهربائي والتحديات البيئية التي تواجهها على طول المسارات.
تضيف هذه الدراسة الميدانية الشاملة، بمنهجيتها الصارمة وقابليتها للتطبيق في العالم الحقيقي، طبقة مهمة من التعقيد إلى النقاش المستمر حول تأثير الدراجات الإلكترونية على الأداء البدني. يضمن النهج متعدد التخصصات، الذي يجمع خبرات من عدة جامعات إسبانية، تحليلًا قويًا واستنتاجات موثوقة مدعومة بالأدلة التجريبية.