لقد أثار دمج الذكاء الاصطناعي في البث الرياضي جدلاً كبيرًا، خاصة فيما يتعلق باستنساخ أصوات المعلقين. ومع ذلك، لعبة EA Sports FC 26 تعاملت مع هذا الابتكار مع اعتبارات أخلاقية ملحوظة، حيث حصلت على موافقة صريحة من المهنيين المعنيين. وكما أفاد موقع الأخبار SportsTech Daily، حصلت لعبة محاكاة كرة القدم على إذن من المعلقين مثل Guy Mowbray لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إعادة إنشاء أدائهم الصوتي تحت ظروف محددة.

التعاون بين الذكاء الاصطناعي والمعلقين في EA Sports FC 26

بينما تواصل تقنيات الذكاء الاصطناعي التقدم ودمج نفسها عبر مختلف الصناعات، فإنها في الوقت نفسه تطرح تحديات تهدد بعض المهن، خاصة تلك التي تعتمد على سمات صوتية فريدة. من بين المعارضين الأكثر صوتًا لاستخدام أصواتهم بدون إذن هم الممثلون، الذين يسعون لحماية هويتهم الصوتية من تقليد الذكاء الاصطناعي دون موافقة. وعلى النقيض من هذه النزاعات، قامت EA Sports بتطوير علاقة تعاونية مع المعلقين، تجسدها مشاركة Mowbray.

وصف Mowbray هذا المسعى بأنه “عمل لا ينتهي“، مؤكدًا على الطبيعة المستمرة لتوفير تسجيلات صوتية جديدة. تنشأ الحاجة إلى تحديثات مستمرة من خلال قائمة اللاعبين المتغيرة، وتطور مصطلحات كرة القدم، وإضافة ميزات جديدة داخل اللعبة. تضمن هذه العملية التكرارية أن يظل التعليق المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي دقيقًا، حديثًا، وجذابًا للجمهور.

تسلط هذه الطريقة الضوء على شراكة تكافلية بين الخبرة البشرية والتعلم الآلي، حيث يُستخدم صوت المعلق كأساس، ويُعزز بواسطة الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة اللعب بدلاً من استبدال الوجود البشري. يعكس هذا النهج الدقيق تطبيقًا مسؤولًا للتكنولوجيا، يحترم حقوق ومساهمات المهنيين المعنيين.

بشكل عام، يؤكد SportsTech Daily أن دمج الذكاء الاصطناعي في EA Sports FC 26 يمثل نموذجًا للتعاون بدلاً من الاستبدال، مما يضع سابقة للتطبيقات المستقبلية في مجال الترفيه الرياضي والإعلام الرقمي.