iSport News

لقد أظهرت الاضطرابات الأخيرة التي وقعت خلال المباراة الودية بين المنتخب الإسباني الوطني ومصر في كورنيلا بوضوح مشكلتين ملحتين. أولاً، كان واضحًا تجلي العنصرية المتشابكة مع الإسلاموفوبيا. أبلغ العديد من الصحفيين الحاضرين في الملعب بشكل موحد أن الهتاف الافتتاحي، “مسلم، من لا يقفز”، كان يتردد بشكل رئيسي من المدرجات خلال الدقائق العشر الأولى من المباراة. هذا العرض المقلق كان بمثابة تذكير صارخ بالتحاملات التي لا تزال قائمة في الفعاليات الرياضية.

الرد والجدل المحيط بالحادث

على الرغم من الهتافات العدائية الواضحة، استمرت المباراة دون انقطاع، دون تفعيل فوري للبروتوكولات المعتمدة المصممة لمواجهة مثل هذا السلوك. فقط خلال استراحة الشوطين، تم الإعلان للجمهور عبر مكبرات الصوت وشاشات العرض، داعين إلى الالتزام بالآداب. هذا التأخير في الاستجابة أثار مخاوف بشأن فعالية وسرعة الإجراءات المقصودة لمكافحة السلوك التمييزي في أماكن الرياضة.

وبالإضافة إلى ذلك، وصف رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF)، الأجواء العامة بأنها “رائعة” بعد انتهاء المباراة، متقليلًا من أهمية الحادثة باعتبارها حادثة معزولة. موقفة غير متحمسة تتناقض بشكل حاد مع خطورة الوضع الذي أبلغ عنه الحاضرون والمراقبون، مما يبرز التباين بين الروايات الرسمية والواقع على الأرض.

News iSport