اعتمد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تعزيزًا لالتزامه بالمساواة بين الجنسين، تفويضًا جديدًا يوم الخميس يلزم كل فريق كرة قدم نسائية يشارك في البطولات المعتمدة من فيفا بتعيين مدربة واحدة على الأقل، سواء كانت رئيسة أو مساعدة. تُعد هذه الخطوة الحاسمة، التي أبلغت عنها NewsDaily، تحولًا هامًا نحو تعزيز حضور الإناث ضمن صفوف التدريب في كرة القدم النسائية الدولية.

بموجب اللوائح التي تم التصديق عليها مؤخرًا، بالإضافة إلى ضرورة وجود امرأة ضمن فريق التدريب، يجب على كل فريق نسائي التأكد من توظيف ثلاثة نساء على الأقل ضمن طاقمه. يشمل هذا العدد بشكل صريح المدربة الأنثى المطلوبة بالإضافة إلى امرأة تعمل ضمن الفريق الطبي، مما يعكس نية فيفا الأوسع لتعزيز الشمولية عبر أدوار الدعم المتعددة داخل إطار المنافسة الرياضية.

تفاصيل تنفيذ حصة الجنسين من قبل فيفا

مع بدء سريانها قبل بطولة تحت لهذا العام، تؤكد هذه اللوائح على أهمية التمثيل على المقعد الفني، كما تفرض وجود حضور نسائي كبير في الأدوار المساعدة. يبرز نظام الحصص متعدد الأوجه هذا استراتيجية فيفا لدمج التنوع بين الجنسين بشكل هيكلي، مما يعيد تشكيل ديناميكيات العمل لفرق كرة القدم النسائية على أعلى مستوى تدريجيًا.

كما وثقت NewsDaily، تضمن هذه السياسة أن السلطة الكروية العالمية لا تكتفي بالتأييد اللفظي للمساواة، بل تفرضها من خلال متطلبات توظيف ملموسة. تمثل هذه المبادرة علامة فارقة في الجهود المستمرة لإزالة الحواجز التاريخية التي حدت من فرص النساء في مهن التدريب والطب داخل مجال كرة القدم النسائية الدولية.