استغل لانوس أداءً ضعيفًا من فريق فلامنغو خلال لقائهما الأخير، محققًا تقدمًا ضئيلًا قبل مباراة الإياب. جاء اللحظة الحاسمة بفضل رودريغو كاستيلو، الذي ثبت أن هدفه كان بمثابة شوكة مستمرة في دفاع فلامنغو.
كما أبلغ خوان مابروما، سيكون ملعب ماراكانا هو الساحة التي يُصدر فيها الحكم النهائي. الفصل الأول من كوبا سود أمريكانا تم بشكل بارد ومزدحم، وفي النهاية كان لصالح لانوس بهدف واحد فقط. طوال المباراة، كافح فلامنغو لإثبات وجوده، مع مواجهة فيليبي لويس تحديات كبيرة قبل مباراة الإياب على أرضه.
الصراعات والرؤى التكتيكية
من البداية، كان واضحًا غياب المهاجم المركزي عن فريق فلامنغو، مما حد بشكل كبير من تهديده الهجومي. وجد لاعبو مثل باكيتا ودي أراسكايتا أنفسهم محرومين من نقطة تركيز في الهجوم، مع أنهم بالكاد استطاعوا زعزعة خط دفاع لانوس المنظم جيدًا. في الوقت نفسه، استغل لانوس هذه النقائص؛ ووصلت اللحظة الحاسمة عندما نفذ رودريغو كاستيلو رأسية دقيقة من كرة طويلة، مررها إلى داخل الشباك. ولسوء حظ الأرجنتينيين، تم إلغاء الهدف بداعي التسلل.
على الرغم من جهود فلامنغو، إلا أنهم لم يندمجوا أبدًا بشكل حقيقي في إيقاع المباراة، مما رجح الكفة بشكل حاسم لصالح لانوس. أزعجت الانضباط التكتيكي وصلابة الدفاع التي أظهرها الفريق الزائر محاولات فلامنغو للاختراق وخلق فرص ذات معنى.