وسط تدقيق قانوني وارتدادات تجارية وشيكة، تجد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (AFA) نفسه متورطًا في ادعاءات بالفساد وغسل الأموال قبل أسابيع قليلة من مباراة دولية مرتقبة بشدة. تتركز الفضيحة حول رئيس الاتحاد، كلوديو «تشويكي» تابيا، الذي أدى تورطه إلى فتح تحقيق يهدد بإرباك مباراة النهائي مع بين الأرجنتين وإسبانيا، المقررة بعد شهر واحد فقط.

تكشف المصادر أن سوء استخدام الأموال، التي تم تحويلها عبر شركات وهمية غامضة مقرها في إسبانيا، وصل إلى أبعاد مذهلة. المبلغ الذي يُزعم أنه تم تحويله يتجاوز حتى فضيحة FIFA-Gate الشهيرة، التي هزت المجتمع الكروي العالمي سابقًا وأدت إلى تعليق عدد من المسؤولين رفيعي المستوى. تلقي هذه الجدل الجديد بظلال طويلة على AFA، حيث رد الرعاة بوقف التزاماتهم المالية حتى يتم توضيح الأمور بشكل أكبر.

نطاق الادعاءات وتبعاتها

حجم السلوك المالي المزعوم غير مسبوق في سياق إدارة كرة القدم، حيث تم تحويل مئات الملايين من خلال هياكل شركات دولية معقدة. توقيت هذه الكشفات، التي حدثت بعد أربعة أشهر فقط من كأس العالم FIFA، يعزز من خطورة الوضع، مما قد يؤثر ليس فقط على الأحداث الرياضية وإنما أيضًا على المكانة الاقتصادية والسمعة العامة لكرة القدم الأرجنتينية.

السلطات القضائية تواصل التحقيق بنشاط، مع احتمال اتخاذ إجراءات قانونية مهمة ضد المتورطين. تتجاوز الاضطرابات الساحات القانونية، حيث يعيد أصحاب المصلحة التجاريون النظر في علاقاتهم مع AFA، مما يشير إلى أزمة قد تعيد تشكيل المشهد التشغيلي للاتحاد. يتطلب الوضع مراقبة دقيقة مع تطور التداعيات قبل البطولات الكبرى.

من المتوقع ظهور مزيد من التفاصيل مع تقدم التحقيق، مع تركيز الأنظار على الاتحاد وقيادته لتوفير الشفافية والمساءلة وسط هذه الاتهامات الخطيرة.