وفي كلمته أمام الجمعية في مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، أكد جياني إنفانتينو على الأهمية العميقة لهذا التجمع لكرة القدم العالمية. بعد كلمات من مسؤولين بلجيكيين، عبر رئيس الفيفا عن رؤيته التي تركز على الوحدة والشمولية، مؤكدًا أن الرياضة تنتصر عندما يقف أصحاب المصلحة معًا. جاءت تعليقاته، التي أُديت بثقة معتادة، لتصور المؤتمر كنقطة محورية لمستقبل اللعبة.
ركز إنفانتينو بشكل خاص على ضرورة زيادة تمثيل النساء في مستويات اتخاذ القرار في كرة القدم. ودعا إلى زيادة جوهرية في عدد النساء اللواتي يشغلن مناصب مؤثرة وذات سلطة، معتبرًا ذلك ليس مجرد هدف بل ضرورة لتطور الرياضة. وُجهت هذه الدعوة لتحقيق المساواة بين الجنسين كعنصر أساسي لنمو اللعبة واستمرار شرعيتها على الساحة العالمية.
مهرجانات كرة القدم العالمية في الأفق
سلط خطاب رئيس الفيفا الضوء أيضًا على البطولات العالمية القادمة المصممة للاحتفال بالرياضة ورعايتها مستقبلها. أشار إلى كأس العالم المقررة في البرازيل، وهو حدث من المتوقع أن يرفع من معايير التنافس ويمنح استمتاعًا عالميًا للجماهير حول العالم. وعلى المدى الأبعد، كشف إنفانتينو عن خطط لمنافسات شبابية موسعة، مما يدل على التزامه بجذور كرة القدم ومسارات التطوير.
من المقرر أن يُقام كأس العالم للشباب تحت 15 سنة في المستقبل القريب، مع بند رائد يسمح بمشاركة جميع 211 من اتحادات الفيفا الأعضاء. وسيتم تكملة هذه المبادرة في العام التالي بتنظيم بطولة للفتيات مماثلة. وصف إنفانتينو هذه الأحداث بأنها ليست مجرد مسابقات، بل مهرجانات شاملة تهدف إلى منح كل دولة فرصة للمشاركة في المجتمع العالمي لكرة القدم، وبالتالي تعزيز جيل جديد من اللاعبين والمشجعين.