مر أقل من شهر منذ أن حقق بنفيكا فوزًا على ريال مدريد، ومع ذلك، فإن افتتاح فترة الانتقالات شهد مشاركة نشطة من النادي المقيم في لشبونة في السوق. في الوقت نفسه، رحب الفريق بعودة أحد شخصياته الرئيسية، مما عزز صفوفه خلال مرحلة حاسمة من الموسم.
بعد ذلك الانتصار الملحوظ في أواخر يناير، خاض الفريق ثلاث مباريات محلية. وعلى الرغم من أن أداء أي من هذه المباريات لا يمكن وصفه بأنه رائع بشكل خاص — والأحدث، فوز خارج الأرض بنتيجة 1-2 ضد سانتا كلارا في الأزور، ربما يكون الأكثر استحقاقًا — إلا أن النتيجة العامة كانت إيجابية في ترتيب الدوري. على الرغم من فقدان النقاط في تعادل 0-0 مع تونديلّا، إلا أن بنفيكا نجح في تقليص الفارق مع المتصدر.
تغيرات ديناميكية في سباق اللقب
شهدت هذه الفترة تحولًا كبيرًا في الدوري البرتغالي الممتاز، نتيجة تعثر منافسهم المباشر، بورتو. فقد قادة الدوري، الذين حافظوا على سجل مثالي حتى وقت قريب، هزيمتهم الأولى في الحملة وتعرضوا أيضًا لتعادل من قبل سبورتينغ. هذه النتائج غير المتوقعة لبورتو وفرت فرصة استراتيجية لـ الإنكارنادوس.
استغلالًا لتراجع أداء منافسهم، قلص بنفيكا تدريجيًا الفارق في النقاط. الآن، يجد الفريق نفسه في المركز السابع فقط خلف القمة، مما يضفي إحساسًا متجددًا بالمنافسة في سباق اللقب مع تقدم الموسم نحو مراحله الحاسمة.