لا تظهر الجدل حول قرارات التحكيم في الليغا أي علامات على التوقف، كما يتضح من الحلقة المثيرة للجدل الأخيرة في الجولة 24. تعرضت برشلونة لهزيمة مؤلمة بنتيجة 2-1 على ملعبه أمام جيرونا، وهي نتيجة أُثقلت بنزاع كبير حول لحظة محورية في المباراة.

الهدف الحاسم في المباراة، الذي سجله فران بيلتران ليضمن الفوز للضيوف، نشأ من سلسلة من اللعب اعتبرها العديد من المراقبين غير شرعية. تضمن البناء هجمة خادعة من قبل إيفان كوليرا من جيرونا على جول كوندé من برشلونة، وهو تحدٍ لم يُعاقب عليه من قبل الحكام في الملعب. على الرغم من وضوح المخالفة، لم يتدخل نظام حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحادث، مما سمح باستمرار اللعب واحتساب الهدف.

تقييم ميشيل سانشيز الصريح بعد المباراة

في أعقاب المباراة، قدم مدرب جيرونا ميشيل سانشيز تحليلاً صريحًا بشكل ملحوظ لكل من النتيجة والحادث المثير للجدل. أكد على الأهمية الكبرى للنقاط الثلاث لحملة فريقه. قال سانشيز: “هذه الانتصار ضروري تمامًا”، مضيفًا: “هناك مجموعة من حوالي عشرة فرق تتنافس للهروب من منطقة الهبوط. فوزنا على برشلونة ليس مجرد ثلاث نقاط؛ فهم يفوزون تقريبًا 90% من مبارياتهم”.

يوفر هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة لـجيرونا، الذي يحتل الآن المركز الثاني عشر برصيد 29 نقطة، مما يخلق فجوة من خمس نقاط فوق مراكز الهبوط، والتي يشغلها حاليًا مالقا برصيد 24 نقطة.

وفيما يتعلق باللحظة المحددة التي أدت إلى هدف بيلتران، قدم سانشيز وجهة نظر متوازنة. قال: “كان كلوديو [الحكم] مسؤولاً عن المباراة. كان بإمكانه أن يحتسب خطأ، ولكن إذا لم يفعل، فإن تقنية الفيديو كانت على حق بعدم التدخل”، وشرح المدرب التفاصيل الفنية للتحدي: “استخدم نعل قدمه للعب الكرة. في مثل هذه الحالة، أشعر أنه إذا تم احتساب خطأ على الملعب، فسيكون ذلك طبيعيًا، وسيتوقف اللعب. ومع ذلك، إذا تدخل تقنية الفيديو لمراجعته، أعتقد أنه كان سيُعتبر خطأ”.

هذا الاعتراف من قبل المدير الفني للفائز يسلط الضوء على النقاش المستمر حول الاتساق وتطبيق التكنولوجيا في كرة القدم الحديثة، وهو نقاش لا يزال يهيمن على المناقشات في الدوري الإسباني بعد عطلة نهاية أسبوع أخرى من الدراما العالية.