في تحول مذهل في المصائر صباح الأربعاء، شهدت الأبطال الحاليون دوري النساء الوطني، نادي غوثام، انتهاء حملتهم الأولى في كأس أبطال فيفا للسيدات مبكرًا. أعداؤهم البرازيليون، نادي كورينثيانز، حققوا فوزًا ضيقًا لكنه حاسم بنتيجة 1-0 في نصف النهائي الذي أقيم في لندن، وهو نتيجة لم يتوقعها الكثيرون نظرًا لسيطرة النادي الأمريكي مؤخرًا على الساحة المحلية.

وصلت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 83، وهي فترة زادت فيها الصعوبات على الجانب الأمريكي الشمالي. بعد أن فقدوا بالفعل المهاجمين الرئيسيين غابي بورتيليو و روز لافيل بسبب الإصابات في وقت سابق من المباراة، تم اختراق دفاع غوثام أخيرًا. وكان الهدف الحاسم من قبل كابتن كورينثيانز غابي زانوتي، الذي أثبت جهوده أنه الهدف الوحيد في المباراة بأكملها.

تأملات بعد المباراة حول الفرص الضائعة

في أعقاب الهزيمة، قدمت مدافعة غوثام جيز كارتر تقييمًا صريحًا لأداء الفريق. معبرًا عن شعور بعدم تحقيق إنجاز جماعي، حددت كارتر نقص الدقة في المناطق الحرجة من الملعب كقصور أساسي. وقالت في تصريحاتها بعد المباراة: “نشعر أننا ربما كان ينبغي أن نكون أفضل طوال المباراة وأن نكون أكثر حسمًا في كلا الصندوقين”. تحليلها، الممزوج بخيبة أمل واضحة، اختتم باعتراف صارم بالنتيجة: “ليس هناك الكثير لنقوله غير ربما قليل…”

الهزيمة لا توقف فقط سعي نادي غوثام للفوز بكأس دولي، بل تؤكد أيضًا على التوازن التنافسي المتزايد في كرة القدم النسائية على مستوى العالم. بالنسبة لـ كورينثيانز، فإن الانتصار يمثل خطوة هائلة، يدفعهم إلى نهائي كأس أبطال فيفا للسيدات ويكتب فصلًا مهمًا في تاريخ البطولة.