في اعتراف صريح، بيب جوارديولا، المدير الفني الإسباني الموقر لـ مانشستر سيتي، اعترف بوجود خطأ في تعامله مع رودري، اللاعب الذي يتعافى مؤخرًا من الإصابة. تحدث إلى بوابتنا الإخبارية، وأبرز جوارديولا الانتعاش التدريجي لأداء رودري، مؤكدًا عودة اللاعب إلى المعايير العالية التي كان يلتزم بها سابقًا.
رحلة التعافي والتحديات التي واجهها رودري
بدأت معاناة رودري بإصابة مدمرة في أربطة الركبة أصيب بها في سبتمبر 2024، وهي انتكاسة مؤلمة بشكل خاص في نفس العام الذي تم تكريمه فيه بجائزة بالون دور. على الرغم من عودته في مايو 2025، إلا أن اللاعب كافح لاستعادة حضوره المؤثر داخل الفريق، وهو أمر تفاقم بإصابته لاحقًا في عضلة الساق الخلفية التي أبعدته عن المشاركة خلال جزء من الموسم الجاري.
تسلط تأملات جوارديولا الضوء ليس فقط على العقبات البدنية التي واجهها رودري، بل أيضًا على التعديلات التكتيكية والإدارية التي استلزمتها مثل هذه الانقطاعات. يعكس اعتراف المدرب بسوء تقديره التعقيدات المعقدة المرتبطة بإعادة دمج لاعب رئيسي بعد الإصابة، مؤكدًا على التوازن الدقيق المطلوب لتحقيق أقصى استفادة من صحة اللاعب وأداء الفريق.
وفقًا لجوارديولا، لم يكن هناك شك أبدًا في أهمية رودري لطموحات الفريق، حيث صرح بشكل صريح أن تحقيق النجاح بدون هذه الشخصية المحورية سيكون مستحيلاً. ويؤكد هذا الشهادة، التي نقلها حصريًا إلى منصتنا، على الدور الأساسي الذي يلعبه رودري داخل تشكيلة مانشستر سيتي والإطار الاستراتيجي الأوسع الذي وضعه الجهاز الفني.