في عطلة نهاية أسبوع مليئة بالتقلبات في كأس الاتحاد، مانشستر سيتي ضمن عبوره إلى الجولة التالية، وإن كان بأداء افتقر إلى سلاسته المعتادة. تم حسم الفوز في وقت متأخر من المباراة بواسطة المدافع مارك غويهي، الذي سجل هدفه الأول للنادي منذ انتقاله. هذا الهدف الحاسم في الدقيقة 81 وضع حدًا للمقاومة العنيدة التي قدمها سلفورد سيتي، فريق من الدرجة الرابعة في كرة القدم الإنجليزية.
بدأت المواجهة في ملعب الاتحاد بطريقة معتادة للأبطال الحاليين، مع تقدم مبكر منحت لهم. جاء الاختراق عبر هدف ذاتي من آلفي دورينجتون، لحظة من سوء الحظ للمدافع الزائر الذي منح فريق بيب جوارديولا التقدم. ومع ذلك، ما توقعه الكثيرون أن يتحول إلى مسيرة روتينية، تحول إلى أمر أكثر تعبًا، حيث كافح السيتي لتحويل سيطرته إلى هدف ثانٍ يقتل المباراة ضد خصومهم الأقل مستوى وإصرار.
مفاجأة مذهلة في الكأس مع خروج كليرتس
بينما شهد ملعب الاتحاد تقدمًا متوقعًا، إن لم يكن مقنعًا تمامًا، حدث الصدمة الكبرى في مكان آخر. تعرض بيرنلي، فريق الدوري الممتاز، لخروج مهين ومبكر من المسابقة، بعد خسارته أمام مانسفيلد تاون. يمثل هذا الخسارة إحراجًا كبيرًا للنادي في الدوري الأعلى، مما يبرز الطبيعة غير المتوقعة والسحرية لكأس القدم الأقدم في العالم، حيث لا تُعد السمعة وترتيب الدوري أمرًا ذا أهمية كبيرة.
بالعودة إلى أحداث مانشستر، كانت التوترات واضحة مع اقتراب الوقت، حيث هددت دفاعات سالفورد المنظمة بإجبار النهاية على أعصاب المشجعين. جاء اللحظة الحاسمة للراحة للجماهير المحلية عندما تبقى تسع دقائق على نهاية الوقت الأصلي. عندها وجد مارك غويهي الشبكة، مطبقًا اللمسة النهائية على هجمة أنهت المباراة في النهاية وضمنت أن يتجنب مانشستر سيتي أي دراما متأخرة محتملة. لم يعكس نتيجة 2-0، على الرغم من دلالتها على الفجوة في الجودة على الورق، الروح التنافسية التي أظهرها الزوار في أجزاء كبيرة من المباراة.