في عرض قوي على ملعب سيجنال إيدونا بارك، بوروسيا دورتموند حقق ميزة كبيرة في مباراة الذهاب من دور خروج المغلوب في ، متغلبًا على أتالانتا بنتيجة 2-0. بدأت المباراة بعد تأخير قصير، وشهدت سيطرة الفريق الألماني من الصافرة الأولى وحتى النهاية، وهو إنجاز مثير للإعجاب بالنظر إلى أن تشكيلتهم الدفاعية كانت معرضة للانتقاص.

تم ترسيخ تفوق المضيفين مبكرًا بواسطة المهاجم الغزير سيرهو غويراسي، الذي أثبت حضوره القوي في منطقة الجزاء أنه حاسم. من خلال استشعاره الحاد، تواصل المهاجم مع عرضية دقيقة ليحولها برأسه إلى داخل المرمى، مانحًا دورتموند تقدمًا لم يتخل عنه أبدًا. إلا أن مساهمة غويراسي لم تقتصر على تسجيل هدفه فقط.

أداء حاسم يضمن الأفضلية

استنادًا إلى زخمهم المبكر، واصل دورتموند تنظيم إيقاع المباراة، وبتفكير منهجي، قام بتفكيك محاولات أتالانتا لإيجاد موطئ قدم. وجد الزائرون الإيطاليون، المعروفون بحماسهم الهجومي، أنفسهم مكبوتين وعاجزين عن توليد تهديد هجومي مميز ضد وحدة منضبطة ومتجانسة من فريق دورتموند.

تم وضع النتيجة خارج نطاق الشك في الشوط الثاني، حيث حول غويراسي التمريرة إلى صانع ألعاب. من خلال تمريرة متقنة التوقيت، فك دفاع أتالانتا، ومرر الكرة إلى زميله ماكسيميليان بير لإنهاء بسيط. هذا التعاون ضمن بشكل فعال فوزًا مريحًا لممثلي البوندسليغا، مانحًا إياهم تقدمًا كبيرًا يجب حمايته في مباراة الإياب.

هذه النتيجة جديرة بالملاحظة بشكل خاص بالنظر إلى الظروف الصعبة التي واجهها دورتموند قبل المباراة. مع خيارات دفاعية محدودة جدًا — حيث لعب فقط بمدافع مركزي واحد معترف به — فإن قدرة الفريق على الحفاظ على نظافة شباكه والسيطرة على الكرة تؤكد أداءً resilient وذكيًا تكتيكيًا. الطابع الشامل لفوزهم يوفر أساسًا قويًا وهم يستعدون للمباراة الثانية في إيطاليا.