المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، ممثلاً الشباب، مرة أخرى أسَر الأجواء في دوري روشن السعودي من خلال أدائه المميز الذي تميز بهدف تم تسجيله وآخر تم إلغاؤه بشكل مثير للجدل. وقعت الأحداث يوم الجمعة في ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية في أبها، خلال الجولة 23 من المسابقة، حيث وجد حمد الله الشباك ضد دماك.

هذا الهدف تحديدًا يمثل الهدف العاشر لحمد الله في المباراة العاشرة التي شارك فيها مع فريقه الشباب عبر جميع البطولات منذ بداية الموسم الحالي، بما في ذلك دوري أبطال الخليج للأندية. هذا الاتساق يبرز دوره المحوري في القوة الهجومية للفريق.

الجدل حول الهدف المرفوض

بالإضافة إلى هدفه الافتتاحي، سجل حمد الله محاولة أخرى في الدقيقة 42، والتي تم إلغاؤها لاحقًا من قبل حكام المباراة بسبب خطأ ارتكبه قبل التسجيل. كما أصدر الحكم بطاقة صفراء لحمد الله على هذا المخالفة. أثار هذا القرار جدلاً واسعًا بين الجماهير والمحللين على حد سواء، حيث أدان العديد من الأصوات القرار واعتبرته غير عادل، مؤكدين أن الهدف كان يجب أن يُحتسب.

ومع ذلك، وفقًا لـ سعد القطيري، محلل التحكيم في صحيفة الجزيرة السعودية، فإن الإلغاء كان مبررًا بشكل قاطع. وأكد القطيري أن القرار كان صحيحًا، وتم تأييده بعد تدخل إيجابي من تقنية الفيديو المساعد (VAR).

وأوضح أن حمد الله ارتكب مخالفة لمسة يد على رأس مدافع دماك قبل التسجيل مباشرة، مما استدعى إلغاء الهدف وتحذيره من سلوك متهور. هذا التفسير، الذي قدمه خبير في التحكيم، يوضح الأمور وسط الجدل الدائر.

علاوة على ذلك، من خلال تسجيله ضد دماك، انضم حمد الله إلى مجموعة حصرية، ليصبح أول لاعب يسجل ضد هذا الفريق وهو يمثل ثلاثة أندية مختلفة في دوري روشن، بعد أن سلك طريق سابقه الهلال المهاجم أوديون إيغالو. يعزز هذا الإنجاز مكانة حمد الله في سجلات الدوري التاريخية.