اسم لاعب الوسط المصري، حمزة عبد الكريم، يذكر بشكل متزايد في أروقة نادي برشلونة. يأتي ذلك في ظل قيام النادي، تحت إشراف المدرب هانسي فليك والمدير الرياضي ديكو، ببدء التخطيط المبكر لتشكيل الفريق للموسم بعد كأس العالم 2026.
التحضير لموسم 2026-2027 يمثل تحديًا استثنائيًا لعملاق كتالونيا. العقبة الأساسية هي جدول زمني ضيق بشكل استثنائي، حيث ينتهي كأس العالم في 19 يوليو 2026. هذا يترك نافذة قبل الموسم قد تكون أقصر من أسبوعين قبل انطلاق الليغا، مما يدفع فليك وديكو لاستكشاف حلول غير تقليدية لضمان جاهزية الفريق.
وفقًا لتقارير من الصحيفة الإسبانية “سبورت”، فإن استراتيجية أساسية لمواجهة ضغط الوقت تتضمن الاعتماد بشكل أكبر على المواهب من أكاديمية لا ماسيا الشهيرة. قرر المدرب الألماني دمج عدد من المواهب الشابة الواعدة في تحضيرات الفريق الأول قبل الموعد المحدد، بهدف تهيئتهم بدنيًا وتقنيًا للمشاركة المحتملة من بداية الموسم الجديد.
تحول استراتيجي نحو الشباب
وفي إطار هذا التحول الاستراتيجي، برز بشكل واضح ملف حمزة عبد الكريم. اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، الذي انضم مؤخرًا إلى برشلونة بطلتيك على سبيل الإعارة من النادي المصري الأهلي، يُعد الآن مرشحًا للاستفادة من هذا النهج الجديد. الخطة الحالية تشير إلى إمكانية استدعائه للتدريب مع الفريق الأول قريبًا، بشرط أن يحافظ على مستويات الأداء التي جذب انتباه النادي بالفعل.
مُظهرًا نهجًا عمليًا في تقييم المواهب، حضر هانسي فليك شخصيًا مباراة لبرشلونة بطلتيك ضد باربسترو. كانت حضوره جزءًا من عملية تقييم دقيقة لتحديد اللاعبين القادرين على سد الفجوات خلال فترة ما قبل الموسم الحاسمة. وخلال هذه المباراة، كانت ملاحظات الجهاز الفني تركز على خيارات الوسط والهجوم، وهما المجالان اللذان يعمل فيهما عبد الكريم.

وضع اللاعب التعاقدي يعزز من هذه الفرصة بشكل أكبر. عقد إعارته مستمر حتى نهاية الموسم الحالي ويشمل خيار شراء بقيمة 3 ملايين يورو لتمكين برشلونة من جعل الانتقال دائمًا. هذه الشرط يمنح اللاعب المصري الشاب فرصة ملموسة وهامة لإثبات قيمته خلال مرحلة تتجه لأن تكون حاسمة في التخطيط الرياضي للنادي.