في غياب مبابي، يتجه الضوء بشكل متزايد نحو النجم البرازيلي، الذي تطورت حضوره على الملعب ليصبح المحفز الهجومي الرئيسي لـ ريال مدريد. هناك حدة شبه جنونية في أسلوبه يعتمد عليها الفريق بشكل حاسم. خلال المواجهة منتصف الأسبوع ضد بنفيكا، أصبح واضحًا بشكل لا لبس فيه أن فينيسيوس هو الرأس الحربة الوحيد للهجوم. بينما كان زملاؤه مشغولين بالدفاع، ينافسون على الاستحواذ، ويغطون المساحات، كانت الطريقة الوحيدة الممكنة لتهديد مرمى الخصم من خلاله.

فينيسيوس: القائد الهجومي غير المتنازع عليه

على الرغم من أن تشوامي سجل هدفًا، إلا أن ذلك لم يغير السرد بشكل كبير، حيث كانت خطط مدريد الهجومية تدور بشكل رئيسي حول الكرات الثابتة والتألق الفردي لمهاجمهم البرازيلي. بدون مبابي، يتولى فينيسيوس دورًا غير مسبوق، حيث يدير اللعب الهجومي بشكل احتكاري نادرًا ما يُرى من قبل أي مهاجم سابق في تاريخ النادي. انطلاقاته السريعة، مراوغاته المهارة، اختراقاته العدوانية لمنطقة الجزاء، وإنهاؤه الحاسم، تشكل التهديد الرئيسي الذي يتعين على الدفاعات المعادية أن تحذر منه بانتظام.

أكدت المباراة على اعتماد تكتيكي يربط بشكل شبه حصري دافع مدريد الهجومي بـ فينيسيوس. ديناميكيته وقدرته على خلق فرص التسجيل تجسد مخطط الفريق الهجومي الحالي، مسلطة الضوء على مدى أهمية مساهماته في تشكيل الزخم الهجومي للمدريد.