خلال ما بدا في البداية أنه أكثر أيام الاختبار التحضيري إنتاجية لأستون مارتن، تعطلت التقدم بشكل مفاجئ بسبب تعقيدات غير متوقعة. فيرناندو ألونسو أكمل بشكل مثير للإعجاب 68 لفة في صباح يوم خميس مزدحم على حلبة البحرين قبل أن يجبر عطل غير متوقع في وحدة قوة هوندا الفريق على إيقاف العمليات على الفور. هذا الفشل المفاجئ أطلق إنذارات في المرآب الأخضر، مما ألقى بظلال من القلق على استعدادات الفريق. في اليوم التالي، تمكن لانسه سترول من إكمال مجرد ستة لفات، مما يبرز خطورة المشكلة.
مع اقتراب بدء البطولة في أستراليا، تصاعدت الحاجة الملحة لحل المشكلة. ومع ذلك، أبدت هوندا تقدمًا في تشخيص العطل واقتربت أكثر من التصحيح.
هوندا تحدد جذر مشكلة وحدة القوة
وفقًا لـ إيكو تاكيشي، رئيس قسم المنافسة في شركة هوندا للسباقات (HRC)، تم تتبع الاضطراب إلى “اهتزازات غير طبيعية” تسببت في تلف نظام البطارية داخل وحدة القوة. يسلط هذا الكشف الضوء على التحديات التقنية التي يواجهها الفريق ويقدم اتجاهًا ملموسًا لجهود الإصلاح.
يُعد تحديد هذه الاهتزازات غير المنتظمة كمسبب خطوة حاسمة في جهود هوندا المستمرة لاستقرار وتحسين أداء وحدة القوة قبل موسم الفورمولا 1 الجديد. تبرز الرؤى التي شاركها تاكيشي الصعوبات الهندسية المعقدة التي يتنقل فيها المصنع، مما يعزز من تعقيد التكنولوجيا عالية الأداء في السباقات.
بينما تعمل أستون مارتن وهوندا معًا لتجاوز هذا الانتكاس، يراقب مجتمع رياضة السيارات عن كثب التطورات الجارية، متوقعًا أن يؤدي حل هذه الصعوبات التقنية إلى استعادة ميزة الفريق التنافسية في جائزة أستراليا الكبرى القادمة.