في عالم التسويق الرياضي التنافسي، غالبًا ما تتفوق الابتكار على القوة المالية الصرفة. كانت هذه الحالة مع نادي ستيفيناج، وهو نادي كرة قدم يتنافس حاليًا في دوري كرة القدم الأول، وهو المستوى الثالث في هرم الدوري الإنجليزي. يحتل المركز السابع في جدول الدوري، وربما لا يكون اسمًا مألوفًا للجميع، إلا أن حلقة مثيرة للاهتمام تتعلق بهذا النادي، برجر كينج، ولعبة الفيديو FIFA 20، ظهرت منذ ست سنوات، وجذبت انتباه عالم الرياضة والتسويق على حد سواء.
استراتيجية تسويقية ثورية في رعاية كرة القدم
داخل المشهد الشركاتي، تلعب استراتيجيات التسويق دورًا كبيرًا، خاصة عندما يتعلق الأمر برعايات الرياضة. في حين أن دعم فرق كرة القدم النخبوية في دوريات مرموقة مثل الدوري الممتاز، لا ليغا، أو البوندسليغا يتطلب تكاليف باهظة، ابتكرت برجر كينج نهجًا استثنائيًا. بدلاً من استهداف فريق من الدرجة الأولى، اختارت عملاق الوجبات السريعة رعاية فريق من القسم الرابع، والذي كان تحديدًا هو الفريق الذي ينافسه نادي ستيفيناج في 2020.
استفادت هذه الشراكة غير التقليدية من دمج الرعاية في FIFA 20، اللعبة الشهيرة لمحاكاة كرة القدم. من خلال استغلال جمهور اللعبة الواسع عالميًا، زادت برجر كينج من وضوح علامتها التجارية بطريقة فعالة من حيث التكلفة وذات تأثير كبير. سمحت هذه الحيلة المبتكرة، التي جمعت بين كرة القدم الواقعية والألعاب الافتراضية، للعلامة التجارية بتجاوز الحواجز المالية التقليدية المرتبطة برعاية الرياضة ذات الأسماء الكبيرة.
نتيجة لذلك، لم ترفع الشراكة فقط من مكانة نادي ستيفيناج خارج قاعدة جماهيره المعتادة، بل أظهرت أيضًا كيف يمكن لحملات التسويق الإبداعية أن تعطل القواعد المألوفة. إذ أدت دمج فريق من القسم الرابع، وسلسلة مطاعم الوجبات السريعة العالمية، ولعبة فيديو شهيرة إلى حملة، وفقًا لخبراء الصناعة، تُعتبر من أذكى الحملات في تاريخ التسويق الرياضي، حسبما أفاد فريق تحريرنا في موقع الأخبار.