انتهت مدة المدرب الإسباني في الشباب بشكل مفاجئ، بعد بضعة أشهر فقط من وصوله البارز في الصيف الماضي. إيمانويل ألغواسيل غادر النادي السعودي بعد فترة تميزت بالشكوك المستمرة وسلسلة من الأداءات غير المرضية، حسبما أفادت موقعنا الإخباري.

لم تستمر مغامرته في السعودية أكثر من نصف عام. ويبدو أن الضربة القاضية كانت هزيمة مدمرة بنتيجة 2-5 على يد الأهلي، وهي نتيجة تلخص معاناة الفريق. الآن، وهو يقترب بشكل خطير من منطقة الهبوط، يقف الفريق المقيم في الرياض كواحد من أكبر خيبات الأمل في الموسم.

مشروع فاشل في الرياض

على الرغم من وجود مواهب مثل يانك فيريرا كارسكو، الذي تم الترحيب به كنجم بارز في الفريق، إلا أن الشباب فشل باستمرار في تحقيق أي زخم ذي معنى طوال النصف الأول من الموسم. لم يحقق أداء الفريق أي تقدم حقيقي، مما ترك المشروع على الأرض.

بالنسبة لـإيمانويل ألغواسيل، يمثل هذا الخروج المبكر تناقضًا صارخًا مع فصله السابق. وصل إلى السعودية بعد أن أنهى فترة ناجحة وطويلة استمرت سبع مواسم على رأس القيادة في ريال سوسيداد، وهي الفترة التي عززت سمعته. لذلك، فإن إقالته من الشباب تمثل نهاية غير مواتية وغير متوقعة لما كان يُتوقع أن يكون بداية واعدة لمشروع جديد.