أعلن النادي السعودي الشباب رسميًا عن رحيل مدربه الرئيسي، إيمانول أغياسيل. جاءت هذه القرار، التي تمثل نهاية مبكرة لفترته، بعد فترة من المفاوضات أسفرت عن اتفاق متبادل لإنهاء عقده. كان أغياسيل، الذي وصل إلى السعودية الصيف الماضي، بموجب عقد لمدة عامين، بقيمة تزيد على 15 مليون يورو. ومع ذلك، بعد أن قضى فقط أكثر من ستة أشهر من تلك المدة، تم إنهاء فترة قيادته بشكل مفاجئ.

على الرغم من تبقي سنة ونصف على عقده، توصل الطرفان إلى تسوية. كجزء من اتفاقية الإنهاء، سيتلقى المدرب الإسباني جزءًا كبيرًا من التعويض المستحق عن الـ18 شهرًا المتبقية. ساعدت هذه الترتيبات المالية على إنهاء العلاقة بشكل سلس، وتجنب نزاع طويل الأمد، مما سمح للنادي بالبحث عن اتجاه جديد على الفور.

فترة قصيرة بسبب الأداء المخيب للآمال

كان الدافع الرئيسي لهذا التغيير الإداري هو الأداء السيئ المستمر للفريق تحت قيادة أغياسيل. وكانت الضربة الأخيرة هزيمة محبطة بنتيجة 2-5 على يد الأهلي، وهي نتيجة هددت بشكل كبير مكانة النادي. أدت هذه الخسارة الثقيلة إلى دفع نادي الشباب بشكل خطير نحو منطقة الهبوط، مما خلق وضعًا لا يمكن تحمله لهيئة النادي. جمع بين النتائج المخيبة للآمال والتهديد الوشيك بالهبوط في ترتيب الدوري، مما وفر مبررًا كافيًا لمجلس الإدارة لاتخاذ قرار حاسم وإنهاء مشروعه.