جيسي ديجينز، شخصية مشهورة في التزلج الريفي الأمريكي، أنهت رحلتها الأولمبية المرموقة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026. بعد أن حصلت على ميدالية برونزية في سباق 10 كم انطلاق متقطع مجانًا للسيدات، أنهت ديجينز مسيرتها التنافسية بوضعها في المركز الخامس في أول سباق 50 كم انطلاق جماعي كلاسيكي للسيدات، مما يمثل نهاية حقبة للرياضية الأمريكية.

الأداء الأولمبي النهائي والتأملات

على مدار مسيرتها الطويلة، جمعت ديجينز مجموعة رائعة من الإنجازات، بما في ذلك أربع ميداليات أولمبية، مما رسخ مكانتها كواحدة من أبرز المتنافسات في الرياضة. عند تأملها في سباقها الختامي، أعربت عن دهشتها من مرونتها وأدائها، قائلة: “لو أخبرتني قبل عام أنني سأكون في سباق على ميدالية برونزية في سباق كلاسيكي 50 كم، لما صدقتك.”

تؤكد اعترافها الصادق على الالتزام البدني والذهني الاستثنائي المطلوب للمنافسة على أعلى مستوى، حيث أكدت: “يمكنني أن أقول بثقة أنني لم أكن لأحاول أكثر أو أستفيد أكثر من جسدي.” تلخص هذه المشاعر التفاني الذي ميز مسيرتها وجعلها محبوبة من قبل الجماهير حول العالم.

شهدت مشاركة ديجينز الأخيرة في الألعاب الأولمبية، التي أقيمت يوم الأحد، منافستها في أول حدث جماعي للسيدات لمسافة 50 كم، وهو مسافة وتنسيق يتطلبان التحمل والاستراتيجية. إن مركزها الخامس في هذا السباق الشاق هو شهادة على قدرتها التنافسية المستمرة وبراعتها الرياضية حتى وهي تبتعد عن الرياضة.

الصورة، التي التقطتها فيرديريكا فانزيتا/نورديك فوكس/غيتي إيمجز، تخلد ديجينز خلال سباقها الذي فازت فيه بالميدالية، والذي كان لمسافة 10 كم، رمزا لذروة إنجازاتها ونتيجة لسنوات من المعارك الشاقة على المسارات المغطاة بالثلوج.

كما أبلغت وكالتنا الإخبارية، فإن اعتزال جيسي ديجينز يمثل لحظة مهمة للتزلج الريفي الأمريكي، حيث يُغلق فصلًا من مسيرة ألهمت الكثيرين ورفع من مكانة الرياضة داخل الولايات المتحدة.