في مواجهة صعبة شهدت تخلي يوفنتوس عن لقبها وخسارتها بنتيجة 5-2 في إسطنبول، يواجه العملاق الإيطالي الآن طريقًا شاقًا للتقدم في حملته الأوروبية. وبفارق ثلاثة أهداف عن غلطة سراي، يجب على يوفنتوس أن يحقق فوزًا بنفس الفارق على أرضه في فقط لتمديد المباراة إلى الوقت الإضافي، مما يبرز الصعوبة الكبيرة أمامه.
ردود الفعل والتداعيات التكتيكية بعد الهزيمة في إسطنبول
طلب مدرب يوفنتوس، لوتشيانو سباليتي، مزيجًا من اللعب الهجومي العدواني والتوازن التكتيكي مع استعداد الفريق للمباراة الحاسمة. تركيزه على موازنة الهجوم مع الانضباط الاستراتيجي يهدف إلى قلب العجز المروع. في الوقت نفسه، أدان المدافع لويد كيلي علنًا الإساءة العنصرية التي تعرض لها بعد المباراة، مؤكدًا الأثر العميق للكلمات والأفعال. اعترف كيلي بشرعية الانتقادات العادلة لكنه وضع خطًا صارمًا ضد التمييز، مسلطًا الضوء على العواقب الخطيرة لمثل هذا السلوك.
وفي سياق النقاش، أكد نجم كرة القدم السابق أليساندرو ديل بييرو على التهديد الكبير الذي يشكله فيكتور أوسيمين، والذي أثرت أداؤاته بشكل واضح على نتيجة المباراة. وفي الوقت نفسه، أشار المحلل المخضرم أليساندرو كوستاكورتا إلى العبء البدني الذي فرضه اللقاء، ملاحظًا احتمال تعب يوفنتوس — خاصة مع منافستهم مع إنتر ميلان — بالإضافة إلى القلق بشأن حالة إصابة بريمر، وهي عوامل قد تعقد جهود الفريق في المواجهة القادمة.
كما تضمن السرد بعد المباراة انتقادات من حارس مرمى إنتر السابق إيميليانو فيفيانو، الذي وبخ قائد يوفنتوس جيورجيو كيليني على تعليقه حول غطسة مثيرة للجدل من قبل باسطوني خلال فوز إنتر الضيق بنتيجة 3-2 على يوفنتوس. حث فيفيانو كيليني على الامتناع عن الإدلاء بتوبيخات أخلاقية، داعيًا إلى التوحيد والاتساق في تطبيق معايير التحكيم.
تجسد هذه الردود المتعددة الأوجه تعقيدات ما بعد هزيمة يوفنتوس في إسطنبول، كاشفة عن طبقات من الاعتبارات الرياضية والأخلاقية والتكتيكية التي من المحتمل أن تشكل السرد مع سعي الفريق لقلب موازينه في المواجهة المرتقبة.