سجله في تحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا يقف كشهادة على مسيرته الرائعة. إنه شخص قوي و حارس مرمى استثنائي، ترك أثرًا لا يُمحى على الرياضة. من المتوقع أن يعود بدور سفير، مستمرًا في ارتباطه بعالم كرة القدم.
من بدايات متواضعة إلى مكانة أسطورية
تعرفي على كييلور يعود إلى 2010 في ألبيسيتي، حيث كان الحارس الشاب، القادم حديثًا من كوستاريكا، يحمل في جيوبه طموحات وفيرة. على الرغم من وسائله المتواضعة، كانت أحلامه في كسب لقمة عيشه من حراسة المرمى هائلة. بطريقة مرحة، دون أن أدري أنني أواجه أسطورة مستقبلية، عبّرت عن أمنيتي: “أتمنى لك النجاح وأن تلعب يوماً ما لنادي ريال مدريد.” بريق عينيه وابتسامته الصادقة كشفا عن وضوح طموحه. تلك اللحظة كانت نبوءة لطموحاته الشخصية والمهنية. من خلال التفاني المستمر والالتزام الثابت، تتجسد أحيانًا مثل هذه الأحلام.
بعد هذا اللقاء الأول، شهد كييلور فترة ناجحة مع ليفانتي، والتي كانت خطوة حاسمة قبل أن يصل في النهاية إلى سانتياغو برنابيو. رحلته تجسد مسار موهبة ناشئة تتطور إلى شخصية معروفة داخل مجتمع كرة القدم.