بعد إعلانه أنه سيغادر ليفربول في نهاية موسم 2023-2024، وجد يورغن كلوب نفسه في مركز تكهنات مكثفة بشأن خطوته المهنية القادمة. المدير الألماني الكاريزمي، بعد أن حزم حقائبه من أنفيلد، ترك مستقبله غامضًا لمدة عدة أشهر، ليصبح هدفًا رئيسيًا للعديد من الأندية والمنتخبات الوطنية على حد سواء.
كما كشف عنه وكيله، مارك كويسيك، في مقابلة مع ‘Transfermarkt’، أن كلوب تلقى ورفض عروضًا مهمة خلال هذه الفترة. من بين المتقدمين كانت عمالقة الدوري الإنجليزي مانشستر يونايتد و تشيلسي، اللذان سعيًا لتأمين خدماته. علاوة على ذلك، كانت لدى المدير فرصة لتولي قيادة عدة منتخبات وطنية مرموقة، مع عروض من الولايات المتحدة، إنجلترا، وألمانيا الأصلية.
فصل جديد مع ريد بول
انتهت فترة التكهنات الطويلة بشأن وجهة كلوب أخيرًا في أكتوبر 2024. حينها برز ريد بول، معلنًا تعيينه في الدور الجديد الذي أُنشئ وهو مدير كرة القدم العالمي. هذه الخطوة، رغم بعض الانتقادات، وفرت بشكل فعال حلاً واضحًا للعبة التخمين الواسعة حول المكان الذي ستتجه إليه إحدى أبرز شخصيات كرة القدم التالية.
بينما شرع ليفربول في تعيين آرني سلوات كخليفته، فإن قرار كلوب بالانضمام إلى هيكل ريد بول يمثل تحولًا حاسمًا من مقعد المدرب إلى موقع استراتيجي أوسع داخل الرياضة. تؤكد التصريحات من وكيله على حجم ونوعية الخيارات المتاحة للمدرب بعد فترته الأيقونية على ميرسيسايد، مسلطًا الضوء على مفترق طرق في مسيرته حيث كانت الطرق إلى الإدارة التقليدية للأندية وكرة القدم الدولية جميعها ممكنة، لكنها في النهاية تم رفضها.