في تقريرها الأسبوعي الأخير الذي يوضح حوادث العنف والإساءة في الملاعب، أدانت رابطة الدوري الإسباني لا ليغا رسميًا الهتافات العدائية الموجهة إلى نجم ريال مدريد كيليان مبابي ومديره، ألفارو أربيلوا. وقعت الحوادث خلال المباراة الخارجية ضد فالنسيا في ملعب مستايا يوم الأحد الماضي، وهي مباراة انتهت بفوز حاسم 2-0 للفريق الزائر. هذا النتيجة، التي تحققت في الجولة 23 من الدوري المحلي، سمحت لريال مدريد بتضييق الفارق مع المتصدر برشلونة إلى نقطة واحدة فقط.

تضمن تقرير الرابطة، الذي يوثق الأحداث بدقة، مداخلات محددة تتعلق بالإساءة اللفظية من جانب جزء من جماهير الفريق المضيف. وأبرز التقرير الطبيعة المنسقة للإهانات، موضحًا حادثتين منفصلتين استهدفتا الشخصيات البارزة من العاصمة الإسبانية.

السرد الرسمي لرابطة الليغا عن الحوادث

وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الهيئة المسؤولة، كانت الإساءة منهجية. أوضح النقاط الثامنة والتاسعة من التقرير اللحظات الدقيقة للهتافات. في الدقيقة 55 من المباراة، بدأ مجموعة من مشجعي الفريق المضيف، الواقعة في مدرج جول سور / ماريو ألبرتو كيمبس، هتافًا جماعيًا منسقًا استمر حوالي 8 ثوانٍ، ووجه إهانة إلى كيليان مبابي.

بعد ثلاث دقائق فقط، في الدقيقة 58، أطلق نفس الحشد هتافًا منسقًا آخر، هذه المرة موجهًا إلى المدير ألفارو أربيلوا. استمر الهتاف حوالي 10 ثوانٍ، وأشار إلى تعليق ساخر سابق أدلى به اللاعب السابق جيرارد بيكيه، واصفًا أربيلوا بكلمة مسيئة.

يستحضر هذا الحادث الأخير في مستايا سابقة مقلقة من الماضي القريب. ويأتي بعد نحو عام من صدور حكم من محكمة إسبانية بسجن 5 من مشجعي فالنسيا لمدة سنة واحدة بسبب إهانتهم العنصرية لمهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور خلال مباراة في 2022. ومن الجدير بالذكر أن فينيسيوس غاب عن مباراة الأحد بسبب الإيقاف، مما حال دون تعرضه لبيئة عدائية أصبحت نوعًا ما معتادة في الملعب.

وفي بيانها، كررت رابطة الليغا دورها المستمر في مكافحة عنف الملاعب، مؤكدة أنها تجمع بنشاط تقارير وملاحظات وشكاوى رسمية من الجماهير الحاضرة. كما شددت المنظمة على نداءاتها الطويلة الأمد للحصول على صلاحيات قانونية أوسع لمواجهة ومعاقبة مثل هذه السلوكيات المستمرة في كرة القدم الإسبانية.