طوال الموسم بأكمله، كان فياريال يسعى جاهدًا لإظهار شرارة غابت عنه، وهذه المرة وصل مصممًا على إثبات قدرته على التغلب على أحد الفرق القوية. ومع ذلك، وكما حدث في اللقاءات السابقة، فشل الفريق في رفع أدائه إلى المستوى المطلوب في مثل هذه المباريات الحاسمة، واستسلم بسرعة كبيرة تحت الضغط. مرة أخرى، عكست أداؤهم الضعف الذي ظهر في حملتهم بدوري أبطال أوروبا، والتي تميزت بالهشاشة في المناطق الدفاعية والهجومية على حد سواء. العنصر الوحيد الذي كان مفقودًا في نسخة فياريال هذه هو لامين في أفضل حالاته، الذي، على الرغم من عدم تناوله للطعام طوال اليوم، بدا وكأنه يمتلك احتياطيًا شبه خارق من الطاقة.
النهج الاستراتيجي واللاعبون الرئيسيون
اعتمدت الخطة التكتيكية لـ فياريال على الحفاظ على الصلابة في الدفاع مع الاستفادة من مهارة مهاجميهم لشن الهجمات، مما أتاح للاعبين في الخط الثاني استغلال الفرص التي تم خلقها. ومع ذلك، واجهت هذه الخطة عقبات حيث تدهورت التنفيذية، مما قوض فعاليتها بشكل عام. كافح خطهم الدفاعي لتوفير الاستقرار اللازم، مما حد من التأثير المحتمل من قبل اللاعبين الهجوميين.
وسط هذه التحديات، برز لامين كشخصية استثنائية، حيث أظهرت مرونته وطاقته الظاهرة—على الرغم من نقص التغذية—تزامنًا مع التزام استثنائي واستعداد بدني. أضفى حضوره نوعًا من الحيوية على فريق كان في الغالب ضعيفًا وغير متسق، ومع ذلك، لم يكن كافيًا لتغيير النتيجة بشكل حاسم.