مع بدء شهر رمضان المبارك هذا الأربعاء في العديد من الدول، يُكلف لاعبو كرة القدم المسلمون الذين يلعبون في الدوريات الغربية مرة أخرى بموازنة التزامهم الديني بالصيام مع المتطلبات الصارمة للتدريب المهني وجدول المباريات. من بينهم هو موهبة برشلونة، لامين يامال، الذي يبدأ فترة رمضان الثانية له كعضو في الفريق الأول، وهذه المرة تحت إشراف المدرب الألماني الجديد، هانسي فليك.

وفقًا لتقارير من الصحيفة الإسبانية “آس”، وضع الطاقم الطبي في برشلونة خطة غذائية محددة للواينغ الشاب، بهدف التخفيف من الآثار الجسدية للصيام. بالنسبة للنادي الكتالوني، فإن تسهيل مثل هذه الأنظمة ليس تحديًا جديدًا ولا إزعاجًا كبيرًا، نظرًا لخبرتهم السابقة مع اللاعبين المسلمين. لقد وضع خبراء النادي سابقًا برامج غذائية مماثلة لنجوم مثل عثمان ديمبيلي، فرانك كيسييه، و أنسو فاتي.

التنقل بين التغذية والأداء

يقع حجر الزاوية في هذا النهج في وجبة المساء المخططة بدقة، أو الإفطار. يجب أن تحقق الاستراتيجية الغذائية توازنًا دقيقًا: توفير تغذية كافية للانتعاش والطاقة دون الإفراط في الاستهلاك، والذي قد يضر بجودة النوم أو يتضمن أطعمة ضارة بالأداء الرياضي. كما أن ضمان الترطيب الكافي هو عنصر حاسم في الخطة.

سيكون أول مباراة تنافسية ليامال خلال هذا رمضان مواجهة في لا ليغا ضد ليفانتي يوم الأحد القادم. من المقرر أن تُقام المباراة في ملعب كامب نو الشهير. في الموسم الماضي، تمكن اللاعب الذي يرتدي الرقم 10 من إدارة واجباته الدينية بجانب التزاماته المهنية بنجاح. كشفت آس أن إدارة برشلونة حافظت على مراقبة وثيقة لحالته البدنية طوال الفترة، ووكّلت خبير التغذية في النادي مسؤولية وضع جدول غذائي متوازن. كان هذا البرنامج المخصص حاسمًا في مساعدة يامال على الحفاظ على لياقته دون أن يتأثر تدريبه بالصيام.