نجح نادي ليدز يونايتد، تحت إشراف دانييل فاركي، في الانتصار في ركلة ترجيح مثيرة ضد وست هام، مما ضمن مكانه في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ 39 عامًا. جاء هذا الإنجاز على الرغم من إضاعته لميزة هدفين في مباراة مثيرة على ملعب استاد لندن.
التقدم الدرامي لليدز بعد مباراة مثيرة للأعصاب
بدت الضيوف على وشك الفوز بعد أن آو تاناكا افتتح التسجيل خلال الشوط الأول، تلاه ركلة جزاء حاسمة نفذها دومينيك كالفرت-لوين في الشوط الثاني، والتي بدت أنها وضعت ليدز في السيطرة على المباراة. ومع ذلك، شنّ وست هام هجومًا مرتدًا قويًا، وسجل هدف التعادل، مما أجبر المباراة على اللجوء إلى ركلات الترجيح المشحونة بالتوتر.
في مباراة اتسمت بتقلبات الزخم وضغط شديد، أظهر ليدز مرونة ملحوظة. قدرتهم على الصمود أمام انتعاش وست هام والانتصار في النهاية في ركلات الترجيح يعكس علامة فارقة مهمة للنادي، منهياً فترة تقارب الأربعة عقود من الغياب عن هذا الدور من البطولة المرموقة.