في انقلاب دراماتيكي في المصائر، يجد نادي كرة القدم ليستر سيتي، الذي كان يُحتفى به سابقًا كبطل تاريخي لموسم الدوري الإنجليزي الممتاز 2015-2016، نفسه الآن على وشك الهبوط بشكل خطير إلى الدوري الدرجة الأولى. لقد تعرض الفريق، المعروف بمحبة باسم ‘الثعالب’، لضربة قوية في الحملة الحالية، حيث تم خصم 6 نقاط منه، مما أثر بشكل كبير على مركزه.

من انتصار لا يُصدق إلى أوضاع كارثية

عند التفكير في الرحلة الاستثنائية لـ ليستر سيتي، لا يمكن أن يكون التباين أكثر وضوحًا. خلال موسم 2015-2016، بعد 27 مباراة، تحت إشراف كلوديو رانييري، كان الفريق ينسق ما يمكن وصفه بأعظم معجزة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. ضد كل التوقعات، كانت الثعالب تتربع على قمة جدول الدوري، متقدمة بفارق ضيق قدره 2 نقطة على توتنهام، بينما كانت آرسنال تتخلف بـ 4 نقاط و مانشستر سيتي يتأخر بـ 8 نقاط.

مدعومين بالمواهب الاستثنائية للاعبين مثل جيمي فاردى، رياض محرز، و نجولو كانتي، تحدت هذه المجموعة الحكمة التقليدية لانتزاع لقب البطولة الذي اعتبره الكثيرون غير ممكن التحقيق. لا تزال صعودهم غير المتوقع إلى مجد الدوري الممتاز محفورًا في أساطير كرة القدم كمنارة للأمل والصمود.

تقدم عقد من الزمن، وتغيرت السردية بشكل دراماتيكي، حيث يتأرجح ليستر سيتي على حافة الهبوط—نتيجة، وبالنظر إلى ماضيه المجيد، تتردد أصداؤها بعمق داخل مجتمع كرة القدم. هذا الانحدار السريع يبرز الطابع المتقلب للرياضة، حيث تتشابك الانتصارات والمحن غالبًا بطرق غير متوقعة.